ياسر الجرجورة - الرياض - الأحد 10 مايو 2026 03:07 صباحاً - أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الموقف المصري تجاه أمن الخليج العربي يعبر عن ثوابت تاريخية لا تقبل التجزئة، مشدداً على أن القاهرة تعتبر أي تهديد للأشقاء في الخليج مساساً مباشراً بالأمن القومي المصري.
أمن الخليج وجوهر الأمن القومي العربي
أوضح الدكتور إسماعيل تركي خلال مداخلته على قناة إكسترا نيوز، أن الدور المصري في دعم دول الخليج، ولاسيما الإمارات وسلطنة عمان، هو دور استراتيجي يهدف إلى الحفاظ على ما تبقى من الأمن القومي العربي، مشيراً إلى أن مصر كانت سباقة في التنديد بالاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة هذه الدول، مؤكداً أن خط الدفاع عن القاهرة يبدأ من الخليج.
رسائل مصرية حاسمة لدعم الأشقاء
أشار إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية إلى أن زيارات الرئيس السيسي إلى الإمارات وعمان لم تكن مجرد زيارات بروتوكولية، بل حملت رسائل طمأنة للشعوب العربية ورسائل تحذير للأطراف المتصارعة، مفادها أن دول الخليج ليست بمفردها، وأن مصر حاضرة بكل ثقلها الدبلوماسي والأمني والعسكري لتنسيق المواقف في "الغرف المغلقة".
تنسيق أمني وعسكري لردع الاعتداءات
لفت إسماعيل تركي إلى أهمية التنسيق العسكري الرفيع بين مصر والإمارات، مشيراً إلى وجود "خيرت الطيارين والطائرات المصرية" على الأراضي الإماراتية كدليل قاطع على الجاهزية والردع، وهو ما يقطع الطريق على أي محاولات لزرع الفتنة أو استغلال الأزمات الإقليمية لزعزعة استقرار المنطقة.
وعي عربي لمواجهة المخططات الخارجية
اختتم الدكتور إسماعيل تركي حديثه بالتأكيد على ضرورة التفاف الرأي العام العربي خلف قياداته في ظل الأزمات الراهنة، محذراً من "اللجان والمخططات الخارجية" التي تسعى للوقيعة بين الشعوب العربية، مشدداً على أن التجربة أثبتت أن القوة الوطنية والتعاون العربي المشترك هما الضمانة الوحيدة لحماية السيادة بعيداً عن القواعد الأجنبية أو الميليشيات المسلحة.
أخبار متعلقة :