ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 15 يونيو 2026 10:07 مساءً - أكد الكاتب الصحفي جمال رائف، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في القاهرة قبيل توجههما إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع (G7)، يعكس عمق التنسيق الاستراتيجي بين البلدين. وأوضح "رائف"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أن هذه الزيارة تتجاوز الأطر البروتوكولية التقليدية لتصل إلى "الدبلوماسية الأخوية" التي تهدف إلى توحيد الرؤى العربية تجاه الملفات السياسية والاقتصادية المعقدة المطروحة على الساحة الدولية.
شراكة اقتصادية مليارية ومشروعات عملاقة
وسلط "رائف" الضوء على متانة العلاقات الاقتصادية بين مصر والإمارات، مشيراً إلى أن الاستثمارات الإماراتية في مصر تخطت حاجز الـ 60 مليار دولار، مع حجم تبادل تجاري يقترب من 9 مليارات دولار. وأضاف أن هناك أكثر من 1900 شركة إماراتية تعمل في السوق المصري، لافتاً إلى مشروعات ضخمة مثل "رأس الحكمة" والتعاون في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، والتي أصبحت ركيزة أساسية في أجندة التعاون بين القاهرة وأبوظبي.
ثقل مصر في قمة السبع واعتراف دولي بمكانتها
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن دعوة الرئيس السيسي للمشاركة في قمة السبع الكبار للمرة الثانية، تؤكد أن مصر باتت نقطة ارتكاز رئيسية لكافة الأطراف الدولية، سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة أو أفريقيا. وأوضح أن العالم ينظر إلى القاهرة كشريك استراتيجي استثنائي، خاصة في ظل الشراكات الشاملة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، والتعاون الفعال مع قوى اقتصادية مثل ألمانيا وإيطاليا واليابان، مما يجعل صوت مصر "مسموعاً ومؤثراً" في صياغة السياسات العالمية.
مصر ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة
واختتم جمال رائف مداخلته بالتأكيد على الدور المصري المحوري في دعم السلام والاستقرار الإقليمي، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على مرونة الاقتصاد العالمي. وشدد على أن التواجد المصري في المحافل الدولية الكبرى مثل قمة السبع يأتي نتيجة عمل دؤوب للقيادة السياسية لتعزيز التعاون التجاري والسياسي، مؤكداً أن استقرار منطقة الشرق الأوسط يمر حتماً عبر التنسيق مع القاهرة، وهو ما تدركه القوى العظمى جيداً في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.
أخبار متعلقة :