ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 15 يونيو 2026 10:07 مساءً - أكد السفير يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى مصر ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، تحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية. وأوضح أن الزيارة تأتي في توقيت شديد الحساسية، في ظل التحديات الجسام التي تواجه الأمن القومي العربي بصفة عامة، وأمن دول الخليج العربي بصفة خاصة.
الأمن القومي العربي في قلب المباحثات
وأشار السفير الشرقاوي، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج "اليوم" المذاع على قناة "DMC"، إلى أن المباحثات بين الزعيمين تتناول ملفات إقليمية حيوية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والتحركات الإسرائيلية الأخيرة التي تعيق الوصول إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مشدداً على أن أمن الإمارات والخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يعكسه مستوى التنسيق العالي بين القاهرة وأبوظبي.
60 لقاءً تاريخياً يجسدون عمق الشراكة
كما لفت الشرقاوي إلى أن الدبلوماسية الرئاسية بين البلدين شهدت زخماً غير مسبوق، حيث عُقد أكثر من 60 لقاءً بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد منذ عام 2014 وحتى الآن، تنوعت ما بين زيارات دولة رسمية ولقاءات أخوية وقمم دولية. واعتبر أن هذه اللقاءات المتكررة تعكس عمق الثقة المتبادلة والمتانة الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين.
آلية التشاور الدائم لمواجهة الأزمات
واختتم مساعد وزير الخارجية الأسبق حديثه بالتأكيد على نجاح الدبلوماسية المصرية في وضع "آلية تشاور دائم" مع الجانب الإماراتي. وتهدف هذه الآلية إلى مواجهة كافة الأزمات التي تمر بها المنطقة العربية، وضمان استقرار الإقليم في مواجهة التدخلات والتهديدات الخارجية، مؤكداً أن مصر ستظل داعماً أساسياً لأمن واستقرار الأشقاء في الإمارات والخليج.
أخبار متعلقة :