الارشيف / اخبار متنوعة

سبحان الله.. شاهد كيف استطاع هذا الفيل النحيل عصر بطن التمساح العملاق لينقذ صغيره في اللحظات الأخيرة

سبحان الله.. شاهد كيف استطاع هذا الفيل النحيل عصر بطن التمساح العملاق لينقذ صغيره في اللحظات الأخيرة

رغم إن التمساح يعتبر من أخطر الكائنات البرمائية المتواجدة حول العالم، ورغم الاستراتيجية الخطيرة التي يستخدمها في اصطياد فريسته، إلا أن ما وثقت عدسة إحدى الكاميرات أظهرت عجز وفشل التمساح في اصطياد صغير الفيل، ورغم أن التمساح كان قد نجح في التهام صغير الفيل، وأصبح بين أحشائة، إلا أن الفيل الأكبر هاجم التمساح بشراسة واستخدم خرطومة في ضرب التمساح، ثم استخدام ذات الخرطوم أيضًا لعصر بطن التمساح وإخراج صغيره منها، في واحدة من أعظم مشاهد الإنقاذ التي شهدتها الحياة البرية.

 

دراسة حديثة تكشف معلومات مثيرة عن الأفيال.. كيف يتغذى الفيل وكيف يعيش ويتزاوج؟

لطالما فتنت المخلوقات الرائعة، الأفيال ، علماء الأحياء والسلوكيين على حدٍ سواء، وفي الآونة الأخيرة، كان هناك تقدم ملحوظ من حيث تجميع معلومات جديدة وحصرية حول تغذيتهم وتكاثرهم، بالإضافة إلى معلومات عن أحجامها الرائعة وذاكرتها غير العادية.

كما سلطت دراسات حديثة الضوء على شهية الأفيال المتنوعة والتي لا ،مما يوفر مزيدًا من التوضيح لحجمها الاستثنائي، ومن خلال المراقبة والتحليل المكثفين، اكتشف الباحثون أن الأفيال، آكلة العشب، تستهلك مجموعة كبيرة من النباتات، للحفاظ على صحتها ونشاطها. كما تستهلك الأفيال ما يقرب من 150-300 كجم من الطعام و 80-200 لترًا من الماء يوميًا.

ويتكون النظام الغذائي للأفيال من الأعشاب والأوراق والأغصان واللحاء والفواكه والنباتات، والتي توفر العناصر الغذائية الكافية مثل الكالسيوم والفوسفور والصوديوم والبوتاسيوم ، وكلها ضرورية لرفاهيتهم. واوضحت الدراسة إن أحد الجوانب المثيرة للاهتمام في تغذية الأفيال هو قدرتها على التكيف مع التغيرات الموسمية وتوافر الغذاء.

أما بالنسبة للتكاثر، تقدم الأفيال استراتيجيات إنجابية فريدة من نوعها، حيث تمر الإناث بفترة حمل طويلة بشكل غير عادي تبلغ حوالي 22 شهرًا. وتعتبر هذه هي أطول فترة حمل مسجلة لأي حيوان ثديي على وجه الأرض.

 بمجرد أن يتعرف الفيل شريك تزاوج محتمل، فإنه يفرز مادة تعرف باسم “musth” والتي تتكون من مستويات عالية من هرمون التستوستيرون وإفرازات مميزة من الغدة الصدغية. وتسمح هذه الحالة التي يحركها الهرمون للذكور بالتنافس مع أفيال أخرى على فرص التكاثر.

ويعتبر سلوك تربية الفيلة معقدًا، وينطوي على أساليب اجتماعية معقدة وتواصل بين الأفراد.

ومن المثير للاهتمام أن الأفيال يمكن أن تزامن تكاثرها مع العوامل البيئية مثل الفترة التي يقل بها النباتات التي تتغذى عليها، مما يجعلها تقوم بالبحث عن بدائل لنسلها لتوفير القوت اللازم للنمو.

Advertisements