باسل النجار - القاهرة - الاثنين 5 يناير 2026 10:43 صباحاً - تحركات جديدة لشل نحو استغلال مليارات الدولارات
ذكرت صحيفة (ذا تليجراف) البريطانية اليوم الاثنين، أن شركة شل البريطانية قد تستفيد من فرصة استثمارية هائلة فى فنزويلا عقب التطورات هناك، حيث تستعد الشركة لاستئناف تطوير مشروع حقل الغاز الطبيعى الضخم «دراجون»، الذى تأخر لسنوات بسبب العقوبات الأمريكية.
حقل دراجون بين فنزويلا وترينيداد وتوباجو
ويقع الحقل بين المياه الفنزويلية وجزر ترينيداد وتوباجو المجاورة، ويُقدّر أنه يحتوي على نحو 120 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف استهلاك المملكة المتحدة السنوي، بينما تشير التقديرات إلى وجود مكامن أكبر في الحقول المجاورة.
ومن المتوقع أن يدر المشروع إيرادات سنوية تصل إلى 500 مليون دولار على مدى ثلاثة عقود، ما يجعله فرصة استثمارية بمليارات الدولارات.
العقوبات الأمريكية عطّلت المشروع لسنوات
وكان تطوير المشروع قد تعرقل بسبب الخلافات مع السلطات الأمريكية بشأن التراخيص، لكن التدخل الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يسرع العمل في الحقل.
ترامب يدعو شركات النفط للاستثمار في فنزويلا
ودعا ترامب شركات النفط إلى الاستثمار في فنزويلا لتعزيز إنتاج النفط والغاز وتحسين البنية التحتية، مع تفضيل الشركات الأمريكية في الصدارة، ما قد يدفع شل إلى البحث عن شريك محلي أو أمريكي لتقاسم المخاطر.
شيفرون في الصدارة والشركات الأوروبية تترقب
وقال آشلي كيلتي، محلل بنك الاستثمار بانمور ليبيروم: الفائزون الكبار هم الشركات الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها شيفرون، نظرًا لنشاطها الحالي في فنزويلا أما الشركات الأوروبية مثل شل وبي بي، فستحصل على فرص للمشاركة لاحقًا من خلال شراكات مشتركة لتقليل المخاطر.
ولا تزال شل وبي بي متحفظتين بشأن الإعلان عن استثماراتهما المستقبلية، بينما تواصل شيفرون العمل تحت إشراف الحكومة الفنزويلية، مؤكدة التزامها الكامل بالقوانين واللوائح المحلية والدولية.
زيادة الإنتاج تهدد توازن أسواق النفط وأوبك
ورغم الفرصة الاستثمارية الكبيرة، يمثل فتح فنزويلا تحديًا لأوبك، إذ يهدد زيادة الإنتاج الفنزويلي المستهدفة بخفض أسعار النفط العالمى وتقويض قدرة المنظمة على التحكم في العرض.
ويشير خبراء السوق إلى أن زيادة الإنتاج بمعدل مليون إلى مليوني برميل يوميًا قد يؤدي إلى فائض عالمي في الأسواق، في وقت تواصل فيه أوبك+ محاولة دعم الأسعار من خلال تجميد أي زيادات في الإنتاج خلال الربع الأول من 2026.
ويأتي هذا التحول في وقت تمتلك فيه فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم، لكنها تحتل المرتبة العشرين عالميًا من حيث الإنتاج، ما يعكس إمكانات ضخمة للنمو إذا ما تم استغلال الموارد بشكل فعال.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
