عالم التقنية

سرطان الغدة الدرقية.. تشخيص مبكر ونسب شفاء مرتفعة و7 عوامل تزيد خطر الإصابة

سرطان الغدة الدرقية.. تشخيص مبكر ونسب شفاء مرتفعة و7 عوامل تزيد خطر الإصابة

باسل النجار - القاهرة - الجمعة 30 يناير 2026 10:53 صباحاً - يشهد سرطان الغدة الدرقية ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات التشخيص على مستوى العالم، ليس بالضرورة بسبب زيادة شراسته، بل نتيجة التطور الكبير في تقنيات التصوير، وانتشار الفحوصات الصحية الدورية، وارتفاع الوعي الصحي، وهو ما أسهم في اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، بحسب تقرير لموقع «NDTV».

وأوضح خبراء السرطان أن الكشف المبكر أحدث فارقًا كبيرًا في نتائج العلاج، إذ تُعد غالبية أنواع سرطان الغدة الدرقية بطيئة النمو وقابلة للعلاج بنسب مرتفعة عند التشخيص في الوقت المناسب.

وتُعد الغدة الدرقية غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في مقدمة الرقبة، وتلعب دورًا محوريًا في تنظيم عملية الأيض، ومستويات الطاقة، ومعدل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجسم. وعندما تنمو خلاياها بشكل غير طبيعي، قد تتكون عُقيدات أو كتل، بعضها قد يتحول إلى أورام سرطانية.

ويؤكد الأطباء أن سرطان الغدة الدرقية من الأورام التي يُحدث فيها التشخيص المبكر فرقًا جوهريًا، إذ يستطيع كثير من المرضى، مع العلاج المناسب، مواصلة حياتهم بصورة طبيعية، ما يجعل الوعي بعوامل الخطر أمرًا بالغ الأهمية لتجنب التأخر في العلاج.

ما هو سرطان الغدة الدرقية؟

يحدث سرطان الغدة الدرقية نتيجة نمو غير طبيعي لخلايا الغدة، وغالبًا ما يظهر في صورة عقدة أو كتلة بالرقبة. وعلى الرغم من أن معظم عقد الغدة الدرقية حميدة، فإن نسبة محدودة قد تكون خبيثة، ويُعد السرطان الحليمي النوع الأكثر شيوعًا، ويتمتع بمعدلات شفاء مرتفعة عند اكتشافه مبكرًا.

7 عوامل خطر رئيسية للإصابة بسرطان الغدة الدرقية:

التعرض السابق للإشعاع:

يُعد التعرض للإشعاع في منطقة الرأس أو الرقبة أو أعلى الصدر، خاصة في مرحلة الطفولة، من أقوى عوامل الخطر، سواء نتيجة العلاج الإشعاعي أو التعرض البيئي النادر.

التاريخ العائلي والعوامل الوراثية:

يزداد خطر الإصابة لدى من لديهم تاريخ عائلي مع المرض، خاصة في حالات وراثية مثل سرطان الغدة الدرقية النخاعي العائلي، ما يستدعي المتابعة الطبية المنتظمة.

الجنس الأنثوي والعوامل الهرمونية:

يظهر سرطان الغدة الدرقية بمعدلات أعلى لدى النساء، لا سيما بين سن 30 و60 عامًا، ويُعتقد أن للهرمونات دورًا في ذلك.

نقص اليود:

يُعد اليود عنصرًا أساسيًا لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وقد يؤدي نقصه المزمن إلى اضطرابات في الغدة، من بينها السرطان، مع التأكيد على ضرورة تجنب تناول مكملات اليود دون إشراف طبي.

وجود عقيدات أو تضخم سابق في الغدة الدرقية:

الأشخاص الذين يعانون من تضخم مزمن أو عقيدات متنامية أو اضطرابات مستمرة في هرمون (TSH) يكونون أكثر عرضة للخطر.

زيادة الوزن ونمط الحياة غير الصحي:

تشير دراسات إلى ارتباط السمنة والخمول البدني واتباع أنظمة غذائية غير صحية بزيادة خطر الإصابة، بينما يساهم نمط الحياة الصحي في تقليل المخاطر.

العمر والتعرضات البيئية:

رغم أن المرض قد يصيب مختلف الأعمار، فإنه يُشخص غالبًا لدى الشباب ومتوسطي العمر، كما يدرس الباحثون دور الملوثات البيئية والتعرض طويل الأمد للمواد الكيميائية.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب فورًا عند ملاحظة:

ظهور كتلة جديدة أو زيادة حجم كتلة بالرقبة.

بحة أو تغير مستمر في الصوت.

صعوبة في البلع أو التنفس.

الشعور بضغط أو امتلاء في الرقبة.

وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية.

ويشمل التشخيص الفحص السريري، وتحاليل الدم، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، وقد يتطلب الأمر إجراء خزعة الشفط بالإبرة الدقيقة لتأكيد التشخيص.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا