العالم العربي

بعد تحقق نبؤتها بشأن اختطاف الرئيس الفنزويلي.. ليلى عبد اللطيف تدعو هذه الدول العربية لإعلان حالة الطوارئ والاستعداد لأصعب وأخطر كارثة

بعد تحقق نبؤتها بشأن اختطاف الرئيس الفنزويلي.. ليلى عبد اللطيف تدعو هذه الدول العربية لإعلان حالة الطوارئ والاستعداد لأصعب وأخطر كارثة

خلال اليومين الماضيين تحققت نبؤة العرافة التي تحدثت فيها عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما جعلها تتصدر حديث وسائل الإعلام والبحث عن بقية تنبؤاتها للعام الجديد 2026، والتي كان أخطرها توقعها بانتشار فيروسات جديدة خلال 2026 تؤثر على بعض الدول العربية ودول إفريقيا، وهو ما أثار القلق أكثر هو أن ليلى عبد اللطيف قالت بأن الفيروس التي تتوقع انتشارها سوف تكون بفعل فاعل وستكون نتائجها كارثية ومؤلمة.

 

بعد تحقق نبؤتها بشأن اختطاف الرئيس الفنزويلي.. ليلى عبد اللطيف تدعو دول عربية لإعلان حالة الطوارئ والاستعداد لأخطر كارثة

في ليلة رأس السنة الجديدة 2026، ظهرت العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف في حلقة تلفزيونية خاصة على شاشة قناة الجديد اللبنانية وكشفت عن مجموعة من التنبؤات التي تتوقع حدوثها خلال الفترة المقبلة، من بينها حادثة اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو التي حدثت بالفعل وتم اختطاف الرئيس الفنزويلي من قبل قوات أمريكية، وأمام هذا الحدث توقف الكثير من المغردين على منصة إكس، وأكد معظمهم أن ما ذكرته ليلى عبد اللطيف لم تكن تنبؤات فلكية لكنها معلومات استخباراتية، وقال أبو حصة القحطاني: "كل يوم تكشف لنا الأحداث أن ليلى عبد اللطيف مجرد أداة استخباراتية وليس لها علاقة بالفلك لا من قريب أو بعيد".

ورغم التشكيك بتنبؤات وتوقعات ليلى عبداللطيف، إلا أن الكثير ذهب للبحث عنها، وقال مصطفى أبو نورة: "نبحث عن توقعات ليلى عبد اللطيف لنعرف من خلالها ما الذي تخطط لها الاستخبارات الدولية خلال الفترة المقبلة". وأمام إحدى تنبؤات ليلى عبد اللطيف للعام الجديد 2026، وقف المغردين أمام نبؤتها التي قالت فيها بأنها ترى انتشار فيروسات جديدة خلال الفترة المقبلة وسوف تؤثر على عدد من الدول العربية ودول إفريقيا، والخطورة الأكبر التي أثارت فزع المغردين هو أن ليلى عبداللطيف قالت بأن هذه الفيروسات سوف تكون بفعل فاعل، وطالب بعض المغردين بضرورة اخذ هذا التوقع على محمل الجد لأنه من المرجح أنها معلومات استخباراتية حصلت عليها ليلى عبداللطيف وأن هناك مخطط خطير يحاك على العالم العربي ودول إفريقيا.

وكانت ليلى عبد اللطيف قد قالت في ذلك التوقع المثير للجدل: "أنصح دول العالم وخاصة بعض الدول العربية والإفريقية وأقول لهم بأن يتحظرو ويجهزو في منازلهم حقيبة الطوارئ ويضعوا فيها كل المستلزمات والأدوية الطبية الضرورية وخاصة الكمامات والقفازات الطبية وأدوية حماية جهاز المناعة مثل فيتامين سي و دي، بالإضافة إلى أدوية التعقيم وخافض الحرارة ومسكنات الألم وخاصة الزكام والسعال، مع جهاز قياس الحرارة والأوكسجين، بالإضافة إلى توفير مبلغ مالي في المنازل للحالات الطارئة والضرورية، وكل ذلك من أجل عدد من الفيروسات الغير معروفة سابقًا وبسبب زحمة المستشفيات"، وشدد ليلى عبد اللطيف على الجميع ضرورة أن يحصنو أنفسهم من هذه الظاهرة التي ستكون حربًا مت نوع جديد وسوف ينتشر فيها الفيروس بفعل فاعل في أغلب دول العالم.

وأشارت ليلى عبد اللطيف بأن هذه الفيروسات ستكون أخطر من كورونا، خصوصًا على الأولاد والأطفال، مؤكدةً أن ذلك سوف يتسبب في حدوث وفيات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا