عالم التقنية

زلزال كولومبيا المدمر.. 37 ثانية هزّت البلاد وخلفت عشرات القتلى ودمارًا واسعًا

زلزال كولومبيا المدمر.. 37 ثانية هزّت البلاد وخلفت عشرات القتلى ودمارًا واسعًا

باسل النجار - القاهرة - الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:43 مساءً - زلزال.. . عاش ملايين الكولومبيين لحظات من الرعب، بعدما ضرب زلزال قوي مناطق واسعة من البلاد، متسببًا في أضرار كبيرة وسقوط عشرات الضحايا، وسط عمليات إنقاذ واسعة للبحث عن ناجين تحت الأنقاض.

وبحسب التقارير الأولية، بلغت قوة الزلزال 7.4 درجة، وكان مركزه قرب سان خوسيه ديل بالمار في إقليم تشوكو غربي البلاد، على عمق يناهز 107 كيلومترات. ووصفته السلطات بأنه من أقوى الزلازل التي شهدتها كولومبيا خلال القرن الحالي.

وشعر السكان بالهزة في عدد من المدن الكبرى، بينها كالي وبيريرا وكيبدو ومانيزاليس، فيما امتدت آثارها إلى مناطق بعيدة عن مركز الزلزال. وتسببت قوة الاهتزازات في انهيار مبانٍ وتضرر منشآت وبنية تحتية، بينما واجهت فرق الطوارئ صعوبة في الوصول إلى بعض المناطق النائية بسبب طبيعتها الجغرافية وتضرر الاتصالات.

مشاهد صادمة وعمليات بحث عن ناجين

وأظهرت مشاهد متداولة حجم الذعر الذي عاشه السكان، مع اهتزاز المباني وسقوط أجزاء منها، فيما هرع المواطنون إلى الشوارع خوفًا من انهيارات جديدة.

وأفادت التقارير بوقوع أضرار في نحو 1600 مبنى، بينها عشرات المباني التي انهارت بالكامل. كما واصلت فرق الإنقاذ والجيش والمتطوعون عمليات البحث بين الأنقاض، مستخدمين معدات متخصصة وكلاب البحث، أملاً في العثور على ناجين.

وبحسب أحدث الأرقام المتداولة، تجاوز عدد الوفيات 110 أشخاص، فيما أُبلغ عن آلاف المفقودين والمصابين، مع استمرار عمليات الحصر والتقييم في المناطق الأكثر تضررًا.

حالة طوارئ وتحرك حكومي

وأعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا حالة طوارئ وطنية، مع توجيه السلطات بتعبئة الإمكانات اللازمة لعمليات الإنقاذ والإغاثة، وتوفير المساعدات للمتضررين والنازحين.

كما فرضت بعض المدن إجراءات استثنائية، بينها حظر تجول مؤقت، في محاولة لحماية السكان ومنع أعمال النهب، بينما أُغلقت مطارات إقليمية مؤقتًا بسبب الأضرار والتداعيات الأمنية.

ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل على تقييم حجم الخسائر، في الوقت الذي حذرت فيه السلطات من احتمال وقوع هزات ارتدادية، بعدما سجلت المنطقة عددًا من الهزات اللاحقة عقب الزلزال الرئيسي.

زلزال يترك كولومبيا أمام كارثة إنسانية

لم يكن وقع الزلزال مرتبطًا بقوة الهزة وحدها، بل بانتشار تأثيراتها على مناطق مأهولة ووجود منشآت لم تصمد أمام الاهتزازات العنيفة.

وبينما تتواصل عمليات الإنقاذ، تواجه السلطات تحديًا كبيرًا في الوصول إلى المناطق الأكثر عزلة، وتوفير المأوى والغذاء والرعاية الطبية للمتضررين، إلى جانب تقييم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمستشفيات والطرق والمنشآت الحيوية.

وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد العدد النهائي للضحايا وحجم الخسائر، مع استمرار فرق الطوارئ في البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، وسط تضامن واسع داخل كولومبيا ومساعدات دولية بدأت في الوصول إلى البلاد.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا