عالم التقنية

أوكرانيا تطلب دعم "إيلون ماسك" لاستهداف منصات صواريخ روسية بعمق 200 كيلومتر

أوكرانيا تطلب دعم "إيلون ماسك" لاستهداف منصات صواريخ روسية بعمق 200 كيلومتر

باسل النجار - القاهرة - السبت 22 أغسطس 2026 04:53 مساءً - كشفت تقارير إعلامية أن أوكرانيا تسعى للحصول على موافقة رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك لاستخدام طائرات مسيّرة تعمل عبر خدمة “ستارلينك”، بهدف تنفيذ ضربات تستهدف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية داخل عمق الأراضي الروسية، لمسافة تصل إلى نحو 200 كيلومتر.

وبحسب ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة، فقد طرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الطلب خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض في يوليو الماضي، حيث طلب التوسط مع ماسك للسماح باستخدام الشبكة الفضائية في توجيه الطائرات المسيّرة لتنفيذ عمليات عسكرية داخل روسيا.

وتهدف كييف، وفق التقرير، إلى استخدام هذا النطاق المحدود من العمليات لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والبنية المرتبطة بالهجمات الروسية، في إطار ما تصفه باستراتيجية “اصطياد الرامي”، التي تركز على ضرب مصادر إطلاق النيران بدلاً من الاكتفاء باعتراضها.

وتأتي هذه التحركات في ظل أزمة متزايدة تواجهها أوكرانيا في أنظمة الدفاع الجوي، خصوصاً مع تراجع مخزونها من صواريخ “باتريوت”، وهي المنظومة الرئيسية المستخدمة لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية.

ويرى خبراء عسكريون أن هذا التوجه يعكس محاولة كييف التحول إلى تكتيكات أكثر هجومية عبر استهداف مواقع الإطلاق والإمداد، في ظل استمرار القصف الروسي بعيد المدى على المدن والبنية التحتية.

وبحسب التقرير، فإن الطائرات المسيّرة المرتبطة بشبكة “ستارلينك” توفر قدرة اتصال مستقرة عبر الأقمار الصناعية لمسافات بعيدة، ما يجعلها أقل عرضة للتشويش الإلكتروني، ويعزز فعاليتها في العمليات الميدانية.

ومع ذلك، تبقى العقبة الأساسية أمام تنفيذ هذا التوجه هي موافقة إيلون ماسك، الذي سبق أن تحفظ على استخدام “ستارلينك” في عمليات هجومية داخل الأراضي الروسية، خشية تصعيد الصراع.

وكان ماسك قد أوقف في عام 2022 وصول الخدمة خلال عملية أوكرانية قرب شبه جزيرة القرم، في خطوة بررها آنذاك بمخاوف من تداعيات تصعيدية، بما في ذلك احتمالات التوتر النووي.

وتستمر الحرب الروسية الأوكرانية منذ فبراير 2022، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة بعيدة المدى، وتباطؤ نسبي في خطوط التقدم الميداني، خاصة في شرق أوكرانيا، حيث تركز موسكو على مناطق في إقليم دونيتسك.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا