العالم العربي

أخطر تنبؤات ليلى عبد اللطيف لعام 2026 تحققت بالفعل.. هل هي توقعات فلكية أم معلومات استخباراتية؟

أخطر تنبؤات ليلى عبد اللطيف لعام 2026 تحققت بالفعل.. هل هي توقعات فلكية أم معلومات استخباراتية؟

لم يمضي على تنبؤات بشأن عام 2026، سوى 72 ساعة فقط، حتى تحققت إحداها بالفعل، وهو ما أثار ضجة واسعة على وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الإجتماعي، فقد كان من بين الأحداث التي تنبأت بها ليلى عبد اللطيف وقوع أحداث مفاجئة في فنزويلا وهو ما حدث بالفعل، حيث تعرضت فنزويلا لقصف جوي أمريكي وتم اختطاف رئيسها وزوجته بعملية نوعية نفذتها قوة أمريكية.

 

تحقق أخطر تنبؤات ليلى عبد اللطيف لعام 2026

تنبؤات ليلى عبد اللطيف بشأن فنزويلا ليس مجرد توقعات فلكية لكنها معلومات استخباراتية، بهذه الكلمات علق محمد القحطاني على مقطع فيديو يتضمن تنبؤات ليلى عبد اللطيف بشأن الأحداث التي شهدتها فنزويلا خلال الساعات الماضية، وقال القحطاني: "ليلى عبد اللطيف لا تعلم الغيب، لكنها مرتبطة بالاستخبارات الدولية وتأخذ منها المعلومات، أما الغيب فلا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى".

وكانت ليلى عبد اللطيف قد كشفت في حلقة تلفزيونية على قناة الجديد اللبنانية، أنها ترى بأن فنزويلا سوف تكون أمام حرب قاسية في عام 2026، وسوف يكون الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو"، في خطر وخارج السلطة، وقالت ليلى عبد اللطيف في توقعها الذي أثار ضجة: "فنزويلا ستكون أمام حرب قاسية وأرى الفوضى والخراب يعم فنزويلا، والرئيس الفنزويلي مادورو أراه تحت دائرة التهديد والخطر وأراه خارج السلطة".

وخلال الساعات الماضية، نفذ الطيران الأمريكي عدو ضربات جوية على فنزويلا، أعقب ذلك عملية نوعية نفذتها القوات الأمريكية وأسفرت عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تعتزم حكم فنزويلا إلى أن "تتمكن من تنفيذ انتقال آمن ومنظم ومعقول للسلطة". لكن وزارة الداخلية ووزارة الدفاع في فنزويلا أعلنتا الاستجابة لحالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس مادورو قبل اعتقاله، والمحت الوزارتين رفضهما لأي إجراءات من الإدارة الأمريكية واختيارهم طريق الحرب والدفاع عن السيادة الفنزويليه، وهو ما ينذر بحرب وفوضى ستشهدها البلاد خلال الأيام القادمة، وسوف يكتمل بذلك تحقق تنبؤات ليلى عبد اللطيف.

ومن التوقعات الخطيرة التي كشفت عنها ليلى عبد اللطيف، قالت بأنها ترى أن العالم سوف يشاهد عبر شاشات التلفزيون عملية خطف شخصية دبلوماسية رفيعة أو قيادي كبير ومن الصف الأول، وسوف يكون مصير هذه الشخصية سوف يكون مجهول. وقد ربط البعض هذا التوقع بحادثة اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، خصوصًا وأن قنوات التلفزيون نشرت لقطات من عملية الاختطاف التي نفذتها القوات الأمريكية، كما نشر الرئيس الأمريكي صورة للرئيس الفنزويلي مادورو أثناء اختطافه.

 

توقعات ليلى عبد اللطيف لعام 2026.. كوارث بيئية وحروب مستعرة 

ليلى عبد اللطيف، تعد أشهر عالمة فلك في الوقت الحاضر، ويترقب الكثير من الناس تنبؤاتها التي تكشف عنها بشكل دوري، خصوصًا مع بداية كل عام، وقد كان لعام 2026 نصيباً من تنبؤات ليلى عبد اللطيف التي كشفت عنها في حلقة خاصة على قناة الجديد اللبنانية مع الإعلامي نيشان، حيث قالت بأنها ترى عدد من الأحداث التي سيشهدها العام الجديد 2026، أبرز حدوث مؤمرة تستهدف أحد الحكام العرب وتهز الرأي العام والدول العربية سوف تجتمع لاتخاذ القرارات والإجراءات الحاسمة لمواجهة هذه المؤمرة التي ستفشل بإذن الله حسب قولها، كما توقعت حدوث عملية اغتيال تطال شخصية عسكرية بارزة ومهمة في العالم العربي خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026.

وواصلت ليلى عبد اللطيف سرد الأحداث التي تتنبأ بحدوثها في 2026، وقالت إنها ترى الحزن يخيم على المغرب بسبب حدث مؤسف وقد يؤدي إلى إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام، كما ترى بأن العالم سوف يكون أمام مواجهة أخطر كارثة طبيعية على وجه الأرض، تشمل أمواج مخيفة وقاتلة واعصار ضخم يبتلع عدة مدن ساحلية حول العالم وخاصة ما بين أمريكا وأوروبا، وقد يطال عدد من الدول العربية.

وتنبأت ليلى عبداللطيف بإستمرار الحروب التي يشهدها العالم حاليًا، وتوسعها لبعض الدول، وقالت أنها ترى بأنه لن يكون هناك مرحلة للسلام على المدى المنظور. وقالت أن مدينة مانهاتن الأمريكية ستشهد في عام 2026 أحداث مؤسفة يسقط فيها ضحايا أبرياء وقتلاء وجرحاء من قوات الشرطة، وسوف تنتشر فيها الفوضى وتكون محط أنظار العالم.

وتنبأت ليلى عبداللطيف بعودة صور وأسماء شخصيات مصرية بارزة إلى واجهة التداولات الإعلامية، وهم عمرو موسى، واللواء أحمد شفيع، ووجهت لهم نصيحة بالانتباه جيداً لصحتهم خلال العام الجاري 2026.

وتطرقت ليلى عبد اللطيف للتغيرات المناخية والتقلبات الجوية التي من المتوقع حدوثها في 2026، وقالت إنها ترى بأن العام الجديد سوف يشهد موجات خانقة من الحر، وارتفاع درجات الحرارة سوف يؤدي إلى نقص حاد في المياه والغذاء والمزروعات. كما أشارت إلى انهيارات جليدية خطيرة ستحدث في 2026، وقد تؤدي إلى اغراق مناطق بكاملها تحت المياه، كما ستشهد تركيا ظاهرة جليدية تثير القلق وتسبب أضرار كبيرة.

 

تنبؤات ليلى عبد اللطيف.. هل هي توقعات فلكية أم معلومات استخباراتية؟

يرى البعض بأن تنبؤات ليلى عبد اللطيف ليست توقعات فلكية، لكنها معلومات استخباراتية، ويقول أبو نورة الدوسري أن ليلى عبداللطيف عميلة ولديها أشخاص يوصلون لها كل شيء من صناع القرار في العالم"، وأيده في ذلك محمد القحطاني الذي أشار إلى المعلومات التي تكشفها ليلى عبد اللطيف يجب النظر إليها من جانب استخباراتي، اما لو نظرنا إليها من جانب آخر فنحن نخالف بذلك تعاليم الإسلام لأننا نعتبرها تتطلع على الغيب والعياذ بالله، لأن الغيب لا يعلمه إلا الله.

وذهب البعض إلى قراءة تنبؤات ليلى عبد اللطيف بأنها مبنية على خبرتها وتمترسها في علم الفلك، وهو ما يجعلها تقراء الأحداث بسهولة وتتنبأ بها، واستبعدو أن تكون معلومات استخباراتية لأن بعضها يصيب والكثير منها يخيب ولا يتحقق، ولو كانت معلومات استخباراتية لتحققت جميعها أو معظمها، حسب قولهم.

أما معاذ اليامي، فقد كان له رأي مختلف وقال إن تنبؤات ليلى عبد اللطيف ليست معلومات استخباراتية ولا توقعات فلكية، ولكنها معلومات مبنية على قراءة وتحليل للأوضاع السياسية.

يشار إلى أن ليلى عبد اللطيف، البالغة من العمر 67 عامًا، سبق وأن دافعت عن نفسها، وأوضحت أنها تمارس التوقعات منذ طفولتها وأن الله سبحانه وتعالى منحها الإلهام والقدرة على قراءة الأحداث والتنبؤ بها.

Advertisements

قد تقرأ أيضا