العالم العربي

جهود أمانة منطقة عسير في تحسين المشهد الحضري ونظافة أبها

جهود أمانة منطقة عسير في تحسين المشهد الحضري ونظافة أبها

الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:46 صباحاً - أعلنت أمانة منطقة عسير، ممثلةً بالإدارة العامة للنظافة، عن تحقيق أرقام قياسية جديدة ضمن خططها التشغيلية الرامية إلى تعزيز مستوى النظافة العامة والارتقاء بجودة الحياة. وخلال الفترة الممتدة من 1 مايو وحتى 31 يوليو 2026، نجحت الأمانة في إزالة آلاف الأطنان من النفايات والمخلفات، ومعالجة آلاف البلاغات البلدية في مدينة أبها والمراكز والقرى التابعة لها، مما يعكس التزامها المستمر بتحسين المشهد الحضري وتوفير بيئة صحية ومستدامة للسكان والزوار على حد سواء.

رؤية أمانة منطقة عسير في تطوير الخدمات البلدية

تأتي هذه الجهود المكثفة في إطار استراتيجية شاملة تتبناها المملكة العربية السعودية لتطوير القطاع البلدي وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. وتلعب منطقة عسير دوراً محورياً كوجهة سياحية رائدة على مستوى المنطقة والعالم، مما يفرض على الجهات الخدمية مضاعفة الجهود للحفاظ على جمال طبيعتها الجبلية الساحرة ونظافة مرافقها العامة. ومن هذا المنطلق، تسعى الأمانة باستمرار إلى تحديث أسطولها التشغيلي وتطبيق أفضل الممارسات البيئية لضمان تقديم خدمات بلدية متميزة تليق بمكانة المنطقة وتطلعات سكانها.

تفاصيل الأرقام والجهود الميدانية الاستثنائية

كشفت الأمانة عن إحصائيات دقيقة تعكس حجم العمل الميداني الدؤوب خلال الـ90 يوماً الماضية؛ حيث تمكنت الفرق الميدانية من رفع ما يقارب 23,679 طناً من النفايات المنزلية من الحاويات الموزعة في الأحياء. كما قامت بجمع والتقاط 5,265 طناً من المبعثرات والنفايات العشوائية، بالإضافة إلى إزالة 1,794 طناً من مخلفات الأنقاض والأحجام الكبيرة التي تشوه المظهر العام وتؤثر سلباً على البيئة الحضرية.

ولم تقتصر الجهود على جمع النفايات فحسب، بل شملت أيضاً تنفيذ أعمال كنس آلي متطورة امتدت على مسافة تجاوزت 11,790 كيلومتراً طولياً من الطرق والشوارع الرئيسية. وفي الوقت ذاته، غطت أعمال الكنس اليدوي مساحات واسعة بلغت أكثر من 252 ألف متر مربع، لضمان نظافة الأزقة والممرات الداخلية والمرافق العامة التي يصعب وصول الآليات الكبيرة إليها، مما يضمن تغطية شاملة لكافة المواقع المستهدفة.

الاستجابة السريعة وتفعيل الشراكة المجتمعية

في سياق متصل، أولت الأمانة اهتماماً بالغاً بالتفاعل مع شكاوى وملاحظات المواطنين والمقيمين؛ حيث نجحت الفرق الميدانية في معالجة 2,500 بلاغ بلدية تم استقبالها عبر مركز البلاغات الموحد (940). وتأتي هذه الخطوة لتعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة، مما يساهم في بناء جسور الثقة بين الأجهزة البلدية والمجتمع المحلي، ويشجع الجميع على المشاركة الفعالة في رصد التشوهات البصرية والإبلاغ عنها فوراً لضمان معالجتها الفورية.

الأثر البيئي والسياحي لعمليات النظافة المكثفة

تحمل هذه الحملات البيئية أبعاداً هامة تتجاوز مجرد التنظيف اليومي؛ فهي تساهم بشكل مباشر في دعم القطاع السياحي في منطقة عسير، التي تستقبل ملايين الزوار سنوياً الباحثين عن الطبيعة الخلابة والأجواء المعتدلة. إن الحفاظ على نظافة البيئة الحضرية والحد من التلوث البصري يعزز من جاذبية المنطقة الاستثمارية والسياحية، ويحمي التنوع البيولوجي الفريد الذي تتميز به جبال عسير، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي والوطني تماشياً مع خطط التنمية المستدامة الشاملة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا