الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:16 صباحاً - أكد صاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية واللبنة الأولى في مسيرة بناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن المزدهر. وجاء ذلك خلال مشاركة سموه لطلاب مدرسة “زيد بن سهل الأنصاري” يومهم الدراسي الأول مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448هـ، حيث رافقه مدير عام التعليم بالمنطقة الأستاذ ناصر بن سليمان العبدالكريم، في خطوة تعكس الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة للمنظومة التعليمية وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري.
التعليم في المدينة المنورة ورؤية المملكة 2030
تأتي هذه الزيارة الكريمة لتبرز العمق التنموي والسياق التاريخي الذي تشهده المملكة العربية السعودية في قطاع التعليم. فمنذ إطلاق رؤية المملكة 2030، حظي قطاع التعليم بنقلة نوعية كبرى تمثلت في تحديث المناهج، وتطوير البيئة المدرسية، والتركيز على الابتكار والتحول الرقمي. وتعد منطقة المدينة المنورة من المناطق الرائدة تاريخياً وعلمياً، حيث تسعى الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة إلى ترجمة التوجيهات السامية إلى واقع ملموس يضمن تقديم تعليم متميز وبيئة محفزة للإبداع والريادة لجميع الطلاب والطالبات بمختلف المراحل الدراسية.
جولة تفقدية ومشاريع طلابية متميزة في مستهل العام الدراسي
خلال زيارته التفقدية، شارك سمو الأمير سلمان بن سلطان الطلاب في فعاليات الأسبوع التمهيدي المخصص لطلاب الصفوف الأولية، والذي يهدف إلى تهيئة الطلاب نفسياً واجتماعياً للاندماج في البيئة المدرسية الجديدة. كما اطلع سموه على منجزات الطلاب الموهوبين الذين حققوا جوائز متقدمة في مسابقات محلية ودولية. واستمع سموه إلى شرح مفصل عن ثلاثة مشاريع طلابية مبتكرة فازت بجوائز علمية مرموقة، حيث عكست هذه المشاريع المستوى المتقدم والقدرات العالية التي يمتلكها أبناء وبنات المنطقة في مجالات العلوم والابتكار والتقنية الحديثة.
رؤية أمير منطقة المدينة المنورة لتطوير التعليم والابتكار
إن رعاية الموهوبين ودعم الابتكار لا يقتصر أثرهما على النطاق المحلي فحسب، بل يمتد ليكون له تأثير إقليمي ودولي بارز من خلال تمثيل المملكة في المحافل العالمية ورفع راية الوطن عالياً في المنافسات الدولية. وأشاد أمير منطقة المدينة المنورة بما يحققه الطلاب والطالبات من إنجازات استثنائية، مؤكداً على الأهمية البالغة للاستمرار في تحفيز الطلبة وتنمية مهاراتهم الإبداعية وتوفير كافة الإمكانات التي تؤهلهم للمنافسة عالمياً. ويساهم هذا التوجه الاستراتيجي في إعداد جيل واعد قادر على قيادة دفة التنمية الوطنية والمشاركة بفاعلية في بناء الاقتصاد المعرفي المستدام الذي تطمح إليه المملكة.
وفي ختام زيارته، قدم سمو الأمير التهنئة الخالصة لجميع الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، والكوادر التعليمية والإدارية بمناسبة العام الدراسي الجديد 1448هـ، متمنياً للجميع عاماً دراسياً حافلاً بالنجاح والتميز والعطاء المستمر لخدمة الدين والوطن.
