العالم العربي

مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة

مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة

الأحد 13 سبتمبر 2026 03:12 صباحاً - بدأ ضيوف الدفعة الثالثة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة لعام 1448هـ مغادرة العاصمة المقدسة مكة المكرمة متوجهين إلى بلدانهم، وذلك بعد إتمامهم مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة. ويأتي هذا البرنامج، الذي تشرف على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، كجزء من الجهود المستمرة للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين وتعميق الروابط الأخوية مع مختلف شعوب العالم الإسلامي.

رعاية ملكية متميزة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة

تضم هذه الدفعة الثالثة من البرنامج 250 معتمراً ومعتمرة يمثلون نخبة من الشخصيات الإسلامية البارزة والمؤثرة من 23 دولة أفريقية. وقد عبر الضيوف قبيل مغادرتهم عن بالغ سعادتهم وامتنانهم للرعاية الكريمة التي حظوا بها منذ وطأت أقدامهم أرض المملكة. وأشاد المغادرون بمستوى التنظيم العالي والخدمات المتكاملة والتسهيلات الاستثنائية التي قُدمت لهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكدين أن هذه الجهود مكنتهم من أداء عباداتهم ومناسكهم بكل يسر وطمأنينة وخشوع.

أبعاد إنسانية ورسالة إسلامية عالمية ممتدة

يُعد برنامج استضافة ضيوف خادم الحرمين الشريفين أحد المعالم المضيئة في السياسة الخارجية والإنسانية للمملكة العربية السعودية، حيث انطلق منذ سنوات طويلة ليمثل جسراً للتواصل الثقافي والديني بين المملكة والمسلمين في شتى بقاع الأرض. ولا يقتصر البرنامج على تمكين المستضافين من أداء العمرة والصلوات فحسب، بل يهدف إلى تعزيز قيم التضامن الإسلامي، وتبادل الرؤى والأفكار بين النخب الإسلامية من مختلف القارات، مما يسهم في توحيد الصفوف ونشر قيم الوسطية والاعتدال التي تتبناها المملكة.

أثر إقليمي ودولي يعزز أواصر الأخوة الإسلامية

يحمل هذا البرنامج أبعاداً وتأثيرات عميقة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد الدولي، يسهم في مد جسور التواصل المتينة مع الدول الأفريقية والصديقة، مما يعزز من مكانة المملكة القيادية في العالم الإسلامي. كما أن استضافة قادة الرأي والعلماء والمؤثرين من 23 دولة أفريقية في هذه الدفعة ينعكس إيجاباً على مجتمعاتهم المحلية عند عودتهم، حيث ينقلون تجاربهم الحية عن التطور الهائل والخدمات الجليلة التي تقدمها المملكة للحرمين الشريفين وقاصديهما، مما يرسخ الصورة الذهنية الإيجابية لجهود المملكة الإنسانية والتنموية.

وفي ختام رحلتهم الإيمانية، رفع الضيوف خالص الشكر والتقدير والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، داعين المولى عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وأن يجزيهم خير الجزاء لقاء ما يقدمونه من خدمات جليلة تخدم الإسلام والمسلمين في كل مكان.

Advertisements

قد تقرأ أيضا