العالم العربي

ترقية منسوبي الدفاع المدني: صدور قرارات لـ 1036 فرداً

ترقية منسوبي الدفاع المدني: صدور قرارات لـ 1036 فرداً

الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 02:26 صباحاً - في إطار الحرص المتبادل على تحفيز الكوادر العسكرية والأمنية ورفع كفاءة الأداء الميداني والإداري، صدرت قرارات إدارية تقضي بـ ترقية منسوبي الدفاع المدني المشمولين بالقرار البالغ عددهم 1036 فرداً. وجاءت هذه الخطوة بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، حيث أصدر معالي المدير العام للدفاع المدني، اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، القرارات المعتمدة لترقية المستحقين إلى الرتب التي تلي رتبهم في مختلف التخصصات والمجالات الفنية والعملياتية.

ثمار الدعم القيادي وراء ترقية منسوبي الدفاع المدني

وعبر مدير عام الدفاع المدني، اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على ما يلقاه رجال الدفاع المدني من اهتمام مباشر ورعاية مستمرة تمكنهم من تأدية مهامهم على أكمل وجه. كما رفع الشكر والتقدير لسمو وزير الداخلية على دعمه غير المحدود لرجال الأمن في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن هذه الترقية تشكل حافزاً معنوياً مهماً للأفراد المترقين لبذل مزيد من الجهد والعطاء في خدمة الدين ثم المليك والوطن، والاستمرار في حماية الأرواح والممتلكات الوطنية بكفاءة واقتدار.

مسيرة تطوير المديرية العامة للدفاع المدني

تأتي هذه القرارات ضمن خطة استراتيجية شاملة لتطوير قطاع الدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، وهو القطاع الذي شهد تحولات جذرية ومحطات تطويرية بارزة منذ تأسيسه. فقد انتقلت جهازية الدفاع المدني من الإمكانيات التقليدية في العقود الماضية إلى منظومة حديثة متكاملة تعتمد على أحدث التقنيات والآليات المتقدمة. وتولي وزارة الداخلية أهمية قصوى لرفع مستوى الجاهزية والتدريب المستمر للكوادر البشرية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز السلامة العامة ورفع معدلات الاستجابة السريعة للأزمات والطوارئ بمختلف أنواعها.

الأثر الميداني والاستراتيجي لهذه الترقية

تكتسب هذه القرارات أهمية بالغة على عدة مستويات؛ فعلى الصعيد المحلي، تسهم الترقية في تعزيز الروح المعنوية لدى منسوبي القطاع وتدعم الاستقرار الوظيفي والارتقاء بالأداء في الميدان، خاصة خلال مواسم الذروة مثل موسم الحج والعمرة والفعاليات الوطنية الكبرى التي تتطلب استنفاراً وتنسيقاً عالياً. أما على المستوى الإقليمي والدولي، فإن دعم الكفاءات الوطنية يرسخ مكانة المملكة كنموذج إقليمي رائد في إدارة المخاطر والكوارث وتطبيق أفضل معايير السلامة العالمية، مما يعكس الرؤية السعودية الشاملة لتعزيز الأمن والأمان في شتى الظروف.

Advertisements

قد تقرأ أيضا