السبت 20 ديسمبر 2025 11:42 صباحاً - في خطوة تعكس ريادة المملكة العربية السعودية المتنامية على الساحة التقنية العالمية، أعلنت وزارة الداخلية عن تحقيق إنجاز استثنائي بتسجيلها ثلاثة أرقام قياسية عالمية في موسوعة غينيس للأرقام القياسية. جاء هذا الإعلان خلال فعاليات مؤتمر “أبشر 2025″، الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع شركاء استراتيجيين مثل أكاديمية طويق وعدد من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في التقنية والتحول الرقمي.
الأرقام القياسية الثلاثة التي تم تحقيقها هي:
- أكبر هاكاثون للابتكار الأمني في العالم: حيث تم جمع عدد غير مسبوق من المبتكرين والمطورين للعمل على إيجاد حلول تقنية للتحديات الأمنية المعاصرة.
- أكبر هاكاثون للحلول الرقمية: والذي ركز على تطوير تطبيقات وخدمات رقمية مبتكرة تخدم المجتمع.
- أعلى عدد مشاركين في هاكاثون عالمي: مما يبرز القدرة التنظيمية الهائلة والجاذبية التي تتمتع بها المملكة في استقطاب المواهب من جميع أنحاء العالم.
خلفية وسياق الإنجاز: في قلب رؤية 2030
لا يأتي هذا الإنجاز من فراغ، بل يمثل تتويجًا لجهود حثيثة ومستمرة تندرج ضمن إطار رؤية السعودية 2030، التي تضع التحول الرقمي والابتكار في صميم أهدافها الاستراتيجية. تسعى المملكة من خلال هذه الرؤية إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة، وتقليل الاعتماد على النفط. وتُعد منصة “أبشر”، التي انطلق المؤتمر باسمها، أحد أبرز الأمثلة على نجاح هذه الاستراتيجية، حيث حولت الخدمات الحكومية التقليدية إلى تجربة رقمية سلسة ومتاحة لملايين المواطنين والمقيمين، مما وفر الوقت والجهد وعزز من كفاءة الأجهزة الحكومية.
الأهمية والتأثير المتوقع للإنجاز
على الصعيد المحلي، يعزز هذا الإنجاز الثقة في القدرات الوطنية ويشجع الشباب السعودي على الانخراط في مجالات التقنية والبرمجة والابتكار. كما أنه يؤكد على التزام الحكومة بتوفير بيئة تنافسية ومحفزة للمواهب. وبالتزامن مع هذا الإنجاز، أعلنت الوزارة عن إطلاق 5 خدمات رقمية جديدة توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الأداء الأمني والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن تسجيل هذه الأرقام القياسية يرسخ مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد للتقنية والابتكار في الشرق الأوسط. إنه يبعث برسالة واضحة للعالم بأن السعودية ليست مجرد مستهلك للتكنولوجيا، بل أصبحت منتجًا ومطورًا ومصدرًا للأفكار المبتكرة، مما يجذب المزيد من الاستثمارات والشراكات العالمية ويعزز من القوة الناعمة للمملكة على الساحة الدولية.
أخبار متعلقة :