تطوير منطقة مكة: نائب الأمير يستعرض المشاريع الاستراتيجية

الاثنين 17 أغسطس 2026 06:32 صباحاً - استعرض صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ونائب رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المنطقة، حزمة من المشاريع الاستراتيجية والمبادرات التنموية الرامية إلى تسريع وتيرة تطوير منطقة مكة المكرمة. ويأتي هذا الحراك التنموي في إطار السعي المستمر للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وسكان المنطقة على حد سواء، وتعزيز الشراكات الفاعلة مع القطاع الخاص لدعم عجلة الاقتصاد الوطني تماشياً مع رؤية السعودية 2030.

Advertisements

آفاق واعدة تدعم خطط تطوير منطقة مكة

وخلال استقبال سموه في مقر الإمارة للرئيس التنفيذي لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، المهندس فارس رجب، استمع إلى إيجاز وافٍ حول مشروع تطوير المنظومة الجيومكانية، وأعمال المرصد الحضري، بالإضافة إلى المخطط الإقليمي والمخططات المحلية. كما تطرق اللقاء إلى استراتيجية التشجير وزيادة الغطاء النباتي للمنطقة، والموجهات التصميمية والأدلة التطبيقية للعمارة السعودية، بجانب عدد من المشاريع التنموية والمبادرات المستقبلية التي تهدف إلى صياغة هوية بصرية وبيئية مستدامة للمنطقة المقدسة.

تمكين ريادة الأعمال والتمويل الاجتماعي بالمنطقة الغربية

وفي سياق متصل، التقى نائب أمير منطقة مكة المكرمة بالمدير الإقليمي لبنك التنمية الاجتماعية بالمنطقة الغربية، المهندس رامي أبو الجدايل. واطلع سموه على تقرير مفصل يبرز إسهامات البنك التاريخية في دعم المواطنين ورواد الأعمال بالمنطقة، حيث تجاوز إجمالي التمويل التاريخي حاجز 32.6 مليار ريال سعودي، استفاد منه أكثر من 699 ألف مواطن ورائد أعمال. كما استعرض التقرير حجم التمويل المخصص لعام 2025م، والذي بلغ نحو 1.57 مليار ريال، استفاد منه 21 ألف مواطن ورائد أعمال، مما يعكس الأثر الاقتصادي والاجتماعي الكبير لهذه البرامج التمويلية في دفع عجلة التنمية المحلية.

كفاءة تشغيلية رائدة لمطار الملك عبدالعزيز الدولي

كما شهد اللقاء استعراضاً شاملاً لأداء مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، حيث استقبل الأمير سعود بن مشعل الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، المهندس مازن جوهر. واطلع سموه على تقرير الأداء التشغيلي للمطار خلال عام 2026م، والذي سلط الضوء على النجاحات الكبيرة المحققة خلال موسمي العمرة والحج لعام 1447هـ. وتناول العرض مستجدات المشاريع التطويرية والخطط المستقبلية الرامية إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار، وتعزيز كفاءته التشغيلية، والارتقاء بتجربة المسافرين والزوار القادمين من جميع أنحاء العالم.

الأهمية الاستراتيجية والتأثير الإقليمي والدولي لمشاريع مكة

تحظى منطقة مكة المكرمة بمكانة دينية وجغرافية استثنائية على المستويين الإقليمي والدولي، كونها مهبط الوحي وقبلة المسلمين. ومن هذا المنطلق، فإن الاستثمارات الضخمة والمشاريع الاستراتيجية الجاري تنفيذها لا تقتصر آثارها على الجانب المحلي فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين تجربة ملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً من شتى بقاع الأرض. إن تطوير البنية التحتية الرقمية والجيومكانية، جنباً إلى جنب مع توسعة المرافق الحيوية مثل مطار الملك عبدالعزيز الدولي، يرسخ مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة، ويسهم في تحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية برفع أعداد المعتمرين إلى 30 مليون معتمر بحلول عام 2030، وسط منظومة خدمات متكاملة وفائقة الجودة.

أخبار متعلقة :