باسل النجار - القاهرة - الجمعة 27 فبراير 2026 09:53 مساءً - شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل «إفراج» تصاعدًا دراميًا حادًا، بعدما وصل الصراع إلى نقطة فارقة في رحلة عباس، الذي يجسده عمرو سعد، وسط تطورات خطيرة تهدد ما تبقى من عائلته.
تواصلت محاولات عباس لكشف الحقيقة، رابطًا بين مقتل زوجته وابنتيه وقضية التهريب التي كان اتفرجًا رئيسيًا فيها عقب رفضه رشوة من مهربين، ما فتح الباب أمام شكوكه بوجود مؤامرة أوسع تستهدفه منذ سنوات.
مواجهة وحقوق مسلوبة
في خط درامي موازٍ، تدخل سامية، التي تجسدها سما إبراهيم، في مواجهة مباشرة مع عليان (عبد العزيز مخيون)، مطالبة بحقوق أبنائها، ومؤكدة أنها التزمت الصمت طويلًا خشية الفضيحة، قبل أن تقرر كسر حاجز الخوف والمطالبة بما تعتبره حقًا مشروعًا لأولادها.
إنقاذ في اللحظة الأخيرة ومشهد إنساني مؤثر
ويتمكن عباس من إنقاذ كراميلا، التي تؤدي دورها تارا عماد، من كمين مُدبّر، بعدما شعر بخطر يحيط بها، ليصطحبها بعيدًا عن منزلها. كما حملت الحلقة حوارًا إنسانيًا مؤثرًا بين عباس ونجله علي، الذي يكتشف براءة والده، في مشهد كشف حجم الألم الذي يعيشه الأب والابن معًا.
مخطط صادم للتخلص من نجل عباس
على الجانب الآخر، يصعّد عليان مخططه الإجرامي، إذ يطلب من شارون (محسن منصور) قتل الطفل علي، بهدف القضاء على نسل عباس، مع التشديد على تدبير الجريمة لتبدو وكأنها حادث قضاء وقدر، في تطور ينذر بكارثة وشيكة.
انهيار بين القبور ونهاية مشحونة
وتبلغ الأحداث ذروتها عندما يتوجه عباس إلى قبور زوجته وابنتيه، معلنًا براءته، ومعتذرًا عن عجزه عن حمايتهن، قبل أن ينهار باكيًا في مشهد إنساني بالغ التأثير، واعدًا بعدم نسيانهن.
وفي تطور جديد، تصل كراميلا إلى طنطا هربًا من الخطر، لكنها تُفاجأ بظهور شارون في منزل أسرتها، حيث يجدد طلب الزواج منها، مخيرًا إياها بين القبول أو مواجهة “ناره”، في نهاية مفتوحة تمهد لصدامات أكثر عنفًا في الحلقات المقبلة.
المسلسل مستوحى من أحداث حقيقية، ويواصل تقديم شبكة معقدة من الصراعات العائلية والمؤامرات في إطار درامي مشوق يجذب المشاهدين مع كل حلقة جديدة.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
