عالم الفن والمشاهير

شاهد .. فيلم "السلم والثعبان 2" يشعل الجدل حول حرية الفن في مصر ومرتضى منصور يرفع بلاغًا ضده

شاهد .. فيلم "السلم والثعبان 2" يشعل الجدل حول حرية الفن في مصر ومرتضى منصور يرفع بلاغًا ضده

باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 1 أبريل 2026 11:19 مساءً - عاد فيلم "السلم والثعبان 2: لعب عيال" إلى دائرة الجدل مجددًا بعد أن تقدم المحامي المصري مرتضى منصور ببلاغ رسمي ضد جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، متهمًا إياه بتمرير مشاهد اعتبرها مخالفة للآداب العامة.

وذكر منصور في بلاغه أن الفيلم يمثل خطرًا على تماسك الأسرة المصرية، ويؤثر سلبًا على تربية الأبناء، ويسهم في نشر أنماط سلوكية لا تتوافق مع القيم الاجتماعية والأخلاقية السائدة.

وأشار البلاغ إلى أن الدستور المصري يضمن حرية التعبير والإبداع الفني والأدبي، لكن ضمن ضوابط تحافظ على حقوق الآخرين وتحمي الآداب العامة والنظام العام، دون الإضرار بالقيم المجتمعية أو المصالح العليا للدولة.

واعتبر منصور أن هناك فرقًا بين حرية التعبير التي تهدف إلى طرح الأفكار وفتح باب النقاش، وبين "الابتذال" الذي يحول المحتوى إلى مشاهد وإيحاءات بلا قيمة.

وأضاف أن صناع الفيلم تجاوزوا الحدود القانونية، وأن ما قدم يندرج ضمن نشر محتوى يحرض على سلوكيات غير مقبولة ويتعدى على الخصوصية ويتسبب في الإزعاج، فضلًا عن مخالفته للمعايير المهنية، مما قد يهدد القيم العامة ويخل بالنظام المجتمعي، مطالبًا بفتح تحقيق شامل في الاتهامات الواردة في البلاغ.

وتصدر الفيلم عروض عيد الفطر 2026 عبر المنصة الرقمية "يانغو بلاي"، ما أثار جدلًا واسعًا بين الجمهور، حيث اعتبر منتقدون أن العمل يتضمن مشاهد لا تناسب المشاهدة الأسرية، بينما رأى آخرون أن الهجوم يمثل محاولة للتضييق على حرية الفن.

وتركزت الانتقادات على ما وصف بـ"الجرأة غير المبررة" لبعض المشاهد والإيحاءات التي لا تخدم تطور الأحداث وتقلل من ملاءمة الفيلم للعائلة، إضافة إلى تقديم صورة للعلاقات الزوجية في إطار نمط حياة مرفه لا يعكس الواقع الاجتماعي لمعظم الجمهور.

وفي سياق متصل، أعربت شركة مصر للطيران عن اعتراضها على ظهور الزي الرسمي لأطقم الضيافة داخل الفيلم، معتبرة ذلك مسيئًا لصورة العاملين بالشركة، مؤكدة حقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع حرصها على احترام حرية الإبداع الفني ودعوة صناع الأعمال للتنسيق المسبق عند استخدام اسمها أو هويتها البصرية.

من جانبه، يرى الناقد الفني طارق الشناوي أن الجدل حول الفيلم يتكرر مع كل عمل يعالج موضوعات جريئة، مشيرًا إلى أن السينما المصرية قدمت مثل هذه المساحات منذ خمسينيات القرن الماضي، وأن "السلم والثعبان 2" أقل جرأة من العديد من أعمال تلك الحقبة.

ويحذر الشناوي من التعامل مع ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي على أنها تعبير كامل عن الرأي العام، أو إخضاع الأعمال الفنية لمعايير أخلاقية أو دينية مباشرة، لما يمثله ذلك من تهديد لحرية الفن وتطوره.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا