باسل النجار - القاهرة - الجمعة 17 أبريل 2026 03:31 مساءً - كشفت الفنانة والإعلامية السورية سارة نخلة كواليس أزمتها الصحية الأخيرة، بعد خضوعها لعملية جراحية في الأنف، موضحة أن ما مرت به لم يكن أمرًا عابرًا، بل مشكلة صحية تفاقمت تدريجيًا حتى أثرت على قدرتها على التنفس بشكل طبيعي.
وأشارت إلى أن الأعراض بدأت بنوبات متكررة من ضيق التنفس، قبل أن تتدهور حالتها خلال الأشهر الماضية، ما دفعها إلى إجراء فحوصات طبية دقيقة، انتهت بتوصية الأطباء بضرورة التدخل الجراحي بشكل عاجل لتجنب مضاعفات محتملة.
معاناة سارة نخلة مع المرض
وأوضحت سارة أن الأطباء أكدوا أن الجراحة تمثل الحل الأساسي لتحسين حالتها، محذرين من تأجيلها، وهو ما دفعها لاتخاذ القرار سريعًا، خاصة مع تزايد تأثير الأزمة على حياتها اليومية.
تحسن ملحوظ بعد الجراحة
وخلال فترة التعافي، حرصت على طمأنة جمهورها عبر مواقع التواصل، حيث نشرت مقطع فيديو بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على العملية، ظهرت فيه بحالة صحية أفضل، مؤكدة تحسن قدرتها على التنفس بشكل واضح، ما انعكس إيجابيًا على نشاطها اليومي.
ضرورة طبية وليست تجميلية
وشددت على أن العملية لم تكن بدافع تجميلي فقط، بل جاءت كضرورة علاجية لتحسين وظائف التنفس، مؤكدة التزامها بتعليمات الأطباء طوال فترة التعافي للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.
رسالة للجمهور
واختتمت حديثها برسالة توعوية، دعت خلالها إلى عدم تجاهل أي أعراض صحية، خاصة المرتبطة بالتنفس، مشيرة إلى أن التدخل المبكر قد يمنع تطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة، معربة عن امتنانها للدعم الكبير الذي تلقته من جمهورها خلال فترة العلاج.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
