عالم الفن والمشاهير

شاهد .. في ذكرى رحيلها.. مريم فخر الدين صاحبة لقب «حسناء الشاشة» ومسيرة فنية حافلة

شاهد .. في ذكرى رحيلها.. مريم فخر الدين صاحبة لقب «حسناء الشاشة» ومسيرة فنية حافلة

باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:43 صباحاً - عادت الفنانة الراحلة مريم فخر الدين إلى دائرة الاهتمام، بالتزامن مع ذكرى رحيلها، لتتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، وسط اهتمام الجمهور باستعادة محطات من حياتها الشخصية ومشوارها الفني، الذي جعلها واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، واللاتي ارتبطت صورتهن بالرقة والجمال، حتى استحقت لقب «حسناء الشاشة».

وُلدت مريم فخر الدين عام 1931 بمدينة الفيوم، ونجحت على مدار سنوات عملها في ترك بصمة مميزة في تاريخ السينما، من خلال عشرات الأدوار والأعمال التي تنوعت بين الرومانسية والدراما والكوميديا.

أسرة مريم فخر الدين ونشأتها

نشأت مريم فخر الدين في أسرة تتميز بتنوع ثقافي، فوالدها كان يعمل مهندس ري، بينما تعود أصول والدتها إلى المجر، وهو ما انعكس على ملامحها المميزة وإجادتها عددًا من اللغات.

وأتقنت الفنانة الراحلة سبع لغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والمجرية، كما أنها الشقيقة الكبرى للفنان الراحل يوسف فخر الدين، الذي جمعته بها بعض الأعمال السينمائية.

كيف بدأت مريم فخر الدين مشوارها الفني؟

تلقت مريم فخر الدين تعليمها في المدرسة الألمانية بحي باب اللوق بالقاهرة، وحصلت على شهادة تعادل البكالوريا، قبل أن تدخل عالم الفن عن طريق الصدفة.

وجاءت انطلاقتها بعدما فازت بلقب «أجمل وجه» في مسابقة نظمتها مجلة «إيماج» الفرنسية، وهو ما لفت أنظار المخرج أحمد بدرخان والمصور عبده نصر، اللذين منحاها فرصة الظهور السينمائي الأول من خلال فيلم «ليلة غرام» عام 1951.

ومنذ ذلك الحين، بدأت مريم فخر الدين رحلتها في السينما، وحققت حضورًا لافتًا خلال حقبتي الخمسينيات والستينيات، لتصبح واحدة من الوجوه البارزة في تلك الفترة.

من الفتاة الرقيقة إلى الأدوار الأكثر نضجًا

ارتبط اسم مريم فخر الدين في بداياتها بأدوار الفتاة الرقيقة والرومانسية التي تواجه صعوبات الحياة، لكنها لم تظل حبيسة هذا القالب، بل نجحت في تقديم شخصيات متنوعة كشفت عن قدراتها التمثيلية.

ومع مطلع السبعينيات، اتجهت إلى أدوار أكثر نضجًا واختلافًا، وظهرت في شخصيات الأم والمرأة ذات التجارب الحياتية المعقدة، ومن أبرز أعمالها في هذا الإطار فيلم «بئر الحرمان» عام 1969، وفيلم «الأضواء» عام 1972، لتثبت قدرتها على مواكبة التحولات الفنية والاستمرار في تقديم أدوار مؤثرة.

أبرز أعمال مريم فخر الدين في السينما

قدمت مريم فخر الدين خلال مشوارها الفني أكثر من 240 فيلمًا، كما خاضت تجربة الإنتاج السينمائي من خلال إنتاج 9 أفلام من بطولتها، من بينها «رنة الخلخال» عام 1955، و«رحلة غرامية»، و«أنا وقلبي» عام 1957.

ومن أبرز الأفلام التي شاركت فيها «الأرض الطيبة» عام 1954، و«رد قلبي» عام 1957، و«حكاية حب» عام 1959، و«البنات والصيف» عام 1960، و«القصر الملعون» عام 1962، و«الأيدي الناعمة» عام 1963.

كما شاركت في أفلام «طائر الليل الحزين» عام 1977، و«شفاه لا تعرف الكذب» عام 1980، و«زيارة سرية» عام 1981، و«بصمات فوق الماء» عام 1985، و«احذروا هذه المرأة» عام 1991، و«النوم في العسل» عام 1996.

وبقيت مريم فخر الدين واحدة من أبرز نجمات جيلها، بعدما نجحت في ترك رصيد فني كبير، جعل أعمالها حاضرة في ذاكرة محبي السينما المصرية حتى بعد رحيلها.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا