شاهد .. مثال الوطنية ماجدة الرومي قالت الحقيقة .. وعلى البعض ان يصمت صمت القبور

انت الان تتابع خبر عن شاهد .. مثال الوطنية ماجدة الرومي قالت الحقيقة .. وعلى البعض ان يصمت صمت القبور ونترككم الان مع اهم التفاصيل

Advertisements

صنعاء - عبدالجليل فارس - في بلد يضج بالأزمات السياسية والأمنية والإقتصادية، حيث تتهددنا الحرب الكبيرة في كل لحظة، وأمام الإنهيار التدريجي الحاصل في الإمعان بتشويه رسالة لبنان ودوره الثقافي في محيطه، ليس لنا الا أن نعول على بعض الوجوه البهية التي نرى في محياها صورة لبنان الشامخة والراقية والراسخة، صورة لبنان الحقيقية في المحافل العربية والدولية.


السيدة العظيمة ماجدة الرومي وعلى مر السنوات شرفت لبنان بصوتها والتزامها الوطني وحبها وعشقها للبنان حتى باتت رمزا يساوي وجه لبنان اللامع المنفتح الذي يحاكي الضمير الإنساني بلغة الحب والأدب والرقي والفخامة.
ماجدة الرومي ولدت لتغني وتتكلم لانها وان تكلمت على البعض ان يصمت صمت القبور بدل التطاول على هامة وقامة مشرفة.
في التفاصيل وخلال إحيائها حفلا غنائيا ضمن ليالي السعديات في أبو ظبي، وحيث أشرقت كشمس لبنان ساطعة بصوت ذهبي وأداء بات خارج التقييم ألقت كلمة اشادت فيها بأبو ظبي وناسها وحكامها وتابعت الرومي بالقول: "جايين من لبنان، مطرح ما عم نعيش أبشع كوابيسنا بسبب الإجرام المقترَف في حقنا من قبل يلي اسمهم منّا وفينا وهم مش هيك، ما فينا إلا ما نتوقف أمام الإنجازات اللي عم نشوفها كيف ما مشينا في هذا البلد الحبيب، منشوف بعيونا كيف العظماء بيعملوا الجنة على الأرض."
بعد هذا التصريح تصدرت السيدة ماجدة الرومي الترند عبر منصة إكس في لبنان حيث تعرضت لحملة تخوين وشيطنة شرسة معيبة ومقيتة بحق هذه القامة المجبولة من تراب هذا الوطن والشامخة كأرزه.
كلماتها هي حقيقة هي واقع، لا بل توصيف دقيق للمأساة التي حلت بالشعب اللبناني الضحية الذي تعرض ويتعرض لإبادة إجتماعية من سلطة تفتقد أهلية الحكم.
أليس كابوسا الإنهيار الإقتصادي الحاصل؟
أليس كابوسا مرور أكثر من سنة ونصف على الفراغ الرئاسي وحكومة تصريف أعمال؟
أليس كابوسا الحرب التي تتهددنا في كل لحظة وتعصف بجنوبنا الحبيب؟!
أليس كابوسا إنفجار المرفأ وتعطيل تحقيقاته؟
أليس كابوسا ان تصبح قطعة السما المقدسة مدنسة بطغمة حاكمة خذلت الشعب والوطن؟

ماجدة الرومي لم تقم بإهانة الوطن فهي وطنية أبا عن جد رغم أنوفكم وهي التي حاكت قيامة بيروت من تحت الردم، وتجرأت وانتقدت الأنظمة المستبدة والديكتاتورية مناصرة لحقوق الشعب المهدورة في أغنية "سيدي الرئيس" والقافلة تطول وتطول.
ماجدة الرومي لا تحتاج إختباراً في الوطنية ولا دروساً، هي سيدة ونجمة وتاريخ بحجم وطن تفيض وطنيةً وانتماءً وحباً لهذه الارض وهذا ما دفعها الى نشر فيديو من الحفل علقت عليه بتدوينة تقول فيها: "بعدو بلدنا حلو.. وبعدو جنة، وراح يبقى، ومهما عملوا فينا، وأجرموا .. اتأكدوا ان الكلمة الأخيرة لربنا.. لبنان عنده رب".
والى من انتقد إشادتها بالامارات واهلها والاساءة للبنان من هناك فات هؤلاء أن باتت تسبقنا بمئات الآلاف من السنوات الضوئية في المجالات كافة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والنهضة الثقافية والسبب حكمة وقيادة قادتها وتخطيطهم المتواصل لإسعاد شعبهم. أما لبنان فينطبق عليه مقولة "حاميها حراميها". وهذا لا يعني التطاول على الوطن على الإطلاق، الوطن مقدس كالدين بل التطاول على سلطة حاقدة منافقة سرقتنا وسلبتنا كرامتنا واموالنا وتحاول مصادرة رأينا بكافة الوسائل.
اذا في الخلاصة ماجدة الرومي لم تخطىء وحملة التخوين والإساءة مردودة أصلاً على أصحابها، فنقدر ماجدة الرومي واحترامها طيلة مسيرتها لفنها الملتزم ووطنها ومحبيها على امتداد العالم العربي.

أخبار متعلقة :