ياسر الجرجورة - الرياض - السبت 21 فبراير 2026 10:21 مساءً - تتغير ملامح العالم كل يوم، وتتشابك الأحداث لتصنع عناوين جديدة على خريطة السياسة والاقتصاد والمجتمع، وفي هذا التقرير اليومي، نأخذكم في جولة سريعة حول أبرز ما شهده العالم خلال الساعات الماضية — قرارات مصيرية، تصريحات لافتة، وتحولات تترك أثرها في المشهد الدولي.
60 ألف مصلٍ يؤدون صلاتى العشاء والتراويح فى المسجد الأقصى
أدى نحو 60 ألف مصلٍ، مساء اليوم السبت، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وقالت محافظة القدس - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - "إن 60 ألف مصلٍ أدوا صلاتى العشاء والتراويح فى رحاب المسجد الأقصى، رغم القيود والإجراءات المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على دخول المصلين".

المسجد الأقصى
يُشار إلى أن قوات الاحتلال عززت من إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس ومحيطها، وعند بوابات المسجد الأقصى، لمنع وصول المصلين إليه، بينما قامت في الأيام الأخيرة بتسليم أكثر من 300 مقدسي قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى خلال الشهر الفضيل.
الإمارات تعلن إحباط هجمات سيبرانية إرهابية استهدفت بنيتها التحتية الرقمية
أعلن مجلس الأمن السيبراني بالإمارات، نجاح المنظومة السيبرانية الوطنية في إحباط هجمات سيبرانية ممنهجة ذات الطابع الإرهابي، مستهدفة البنية التحتية الرقمية والقطاعات الحيوية في الدولة؛ في محاولة لزعزعة الاستقرار وتعطيل الخدمات الأساسية.
وأكد مجلس الأمن السيبراني - في بيان أوردته وكالة الأنباء الإماراتية "وام" اليوم /السبت/ - أن سلامة الأفراد، وحماية البيانات الشخصية، واستمرارية الخدمات الحيوية تمثل أولوية قصوى، وأن المنظومة الوطنية للأمن والدفاع السيبراني تعمل على مدار الساعة بكفاءة عالية، وبالتعاون مع مزودي الخدمات والجهات الوطنية والدولية والمنظمات المختصة، إضافة إلى الاستفادة من شراكات وخبرات تقنية دولية متقدمة، وذلك بهدف تعزيز الحماية، وتسريع التعافي، ورفع مستوى المرونة الرقمية الوطنية.

هاكرز
وأشار إلى أن طبيعة الهجمات شملت محاولات لاختراق الشبكات، ونشر برمجيات الفدية، إضافة إلى عمليات التصيد الإلكتروني الممنهجة التي استهدفت المنصات الوطنية، إضافة إلى استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أدوات هجومية معقدة، ما يعكس تطورًا نوعيًا في أساليب الجماعات الإرهابية وقدرتها على توظيف التقنيات الحديثة في تنفيذ هجماتها الرقمية.
وشدد المجلس على التزامه الكامل بحماية الفضاء الرقمي، وصون الاستقرار، ورفض استهداف البنى الحيوية والخدمات المدنية، كما يحث الجميع على الإبلاغ عن أي تهديدات سيبرانية أو محاولات مشبوهة عبر القنوات الرسمية المعتمدة؛ بما يضمن سلامة أمن الدولة الرقمية واستمرارية مؤسساتها في مختلف الظروف والأوقات.
السعودية ترفض تصريحات هاكابى وتؤكد: حل الدولتين السبيل الوحيد للسلام الشامل
أدانت المملكة العربية السعودية بشدة التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكى لدى إسرائيل مايك هاكابى، مؤكدة رفضها الكامل لما وصفته بالمواقف غير المسؤولة التي تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وتمس بأسس الاستقرار في المنطقة، وشددت السعودية على أن السبيل الأوحد لتحقيق السلام العادل والشامل يتمثل في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الاستقرار الإقليمي.

مايك هاكابى
السعودية تدين طرح هاكابي وتحذر من تداعياته على أمن المنطقة والنظام الدولى
وأكدت المملكة رفضها لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية، مشددة على أهمية احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ النظام الدولي القائم على سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
ترامب يتحدى المحكمة العليا الأمريكية ويرفع الرسوم الجمركية من 10% إلى 15%
فى تحد جديد لقرار المحكمة الأمريكية العليا، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا برفع التعريفة الجمركية العالمية على الدول من 10% إلى 15%، مؤكد أن «العديد من الدول كان يستغل الولايات المتحدة لعقود طويلة دون أي عقاب حتى أنني جئت»
وكتب ترامب على منصات التواصل الاجتماعي: استنادًا إلى مراجعة دقيقة ومفصلة وشاملة للقرار السخيف، السيئ الصياغة، والمناهض للولايات المتحدة بشكل استثنائي بشأن التعريفات الجمركية الصادر يوم الجمعة، بعد شهور عديدة من التأمل، من قبل المحكمة العليا للولايات المتحدة، يرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان أنني، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، سأقوم، اعتبارًا من الآن، برفع التعريفة الجمركية العالمية بنسبة 10% على الدول، العديد منها كان “يستغل” الولايات المتحدة لعقود طويلة دون أي عقاب (حتى أنني جئت!)، إلى المستوى المسموح به بالكامل والمثبت قانونيًا، وهو 15%.

ترامب
وأضاف ترامب : خلال الأشهر القليلة القادمة، ستقوم إدارة ترامب بتحديد وإصدار التعريفات الجديدة المسموح بها قانونيًا، والتي ستواصل عمليتنا الناجحة للغاية لجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى — أعظم من أي وقت مضى شكرًا لكم على اهتمامكم بهذا الأمر.
وأصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكمًا تاريخيًا، يوم الجمعة، يقضي بإلغاء جزء كبير من برنامج الرسوم الجمركية واسع النطاق الذي تبناه الرئيس دونالد ترامب ، وقضت أغلبية القضاة، بواقع 6 أصوات مقابل 3، بأن القانون الذي استندت إليه الإدارة الأمريكية لفرض الرسوم الجمركية لا يمنح الرئيس صلاحية فرض تعريفات جمركية بشكل مباشر.
وصدر الحكم بكتابة رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، بينما عارض القرار القضاة كلارنس توماس وصامويل أليتو وبريت كافانو، ما يعكس انقسامًا قانونيًا واضحًا حول حدود السلطة التنفيذية في السياسة التجارية.
وعلى إثر قرار المحكمة بدأت شركات أمريكية تحركاً واسعاً للمطالبة باسترداد أموال دفعتها كرسوم جمركية، بعدما أبطلت المحكمة العليا استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقانون "السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية"؛ لفرض تعريفات واسعة.
وأدى قرار المحكمة العليا للولايات المتحدة إلى فتح باب المطالبات برد مبالغ دُفعت إلى سلطات الجمارك خلال العام الماضي، وسط تقديرات تضع قيمة المبالغ المحتملة بين 130 و175 مليار دولار. وفق صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية اليوم السبت.
وقال ستيف لامار، رئيس جمعية الملابس والأحذية الأمريكية، إن القطاع يتوقع تحركاً سريعاً من هيئة الجمارك وحماية الحدود، مشيراً إلى أن النظام الإلكتروني المحدث لطلبات الاسترداد قد يسرّع الإجراءات، ولم تحدد المحكمة آلية واضحة لإعادة الأموال، فيما أقر بعض القضاة بأن العملية قد تكون معقدة، وتفرض الرسوم الجمركية على السلع الأجنبية عند دخولها إلى الولايات المتحدة، ويتحملها «المستورد المسجل»، وغالباً ما يكون شركة أمريكية.
وطالبت السعودية وزارة الخارجية الأمريكية بتوضيح موقفها من التصريحات المثيرة للجدل، معتبرة أن صدور مثل هذه المواقف من مسؤول أمريكي يمثل أمرًا خطيرًا ويستدعي توضيحًا رسميًا.
وأشارت المملكة إلى أن الطروحات التي وصفتها بالمتطرفة من شأنها استعداء دول المنطقة وشعوبها، كما أنها تهدد الأمن والسلم الدوليين وتنذر بعواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدولية.
