أعلنت شركة القدية عن إطلاق مشروع الملعب الوطني لألعاب القوى بأكثر من 7 مليار ريال سعودي، وأعلنت شركة القدية للاستثمار بإجراءات إرساء عقد الملعب الوطني لألعاب القوى وذلك بالشراكة مع شركة بريطانية متخصصة. ومن المتوقع أن يتم تصميم الملعب بطريقة مماثلة لتصميم الملعب الألومبي في لندن.
ويأتي إطلاق القدية لمشروع الملعب الوطني لألعاب القوى بأكثر من 7 مليارات ريال سعودي وذلك في إطار استعدادات المملكة لاستضافة بطولة الآسياد الدولية لألعاب القوى إضافة إلى دعم ملف المملكة لاستضافة الألعاب الألومبية الصيفية خلال الفترة القادمة.
معلومات عن مشروع الملعب الوطني لألعاب القوى
مشروع الملعب الوطني لألعاب القوى واحد من المشاريع الاستثمارية المهمة في قطاع الرياضة في المملكة حيث تتجاوز قيمة إنشاء الملعب 7مليارات ريال سعودي.
- قيمة المشروع 1.8 مليار دولار.
- من المتوقع أن تبلغ سعته الاستيعابية أكثر من 70 ألف متفرج.
- يحتوي على مضمار متخصص في ألعاب القوى.
- يضم مناطق مشجعين خاصة.
- يحتوي على صالات ومقاعد مخصصة لكبار الزوار.
- يقع المشروع في منطقة القدية بالرياض.
- يتم الإشراف على تصميم الملعب من قبل شركة بريطانية متخصصة.
- يحتوي الملعب على تصميم عصري مستمد من التراث الحضاري للمملكة.
- من المتوقع إنتهاء أعمال المشروع قبل عام 2030.
الغرض من إنشاء الملعب الأولمبي لألعاب القوى
تسعى المملكة من إطلاق مشروع الملعب الوطني لألعاب القوى إلى تحقيق جملة من الأهداف وتتمثل هذه الأهداف في الآتي:
- تطوير قطاع الرياضة في المملكة.
- تطوير البنية التحتية في المملكة.
- تعزيز مكانة المملكة إقليمياً وعالمياً.
- استضافة الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية الكبرى.
- رفع قدرة المملكة على استضافة الألعاب الأولمبية.
- المساهمة في تطوير منطقة القدية.
- خلق آلاف الوظائف للمواطنين والمقيمين.
- المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
- تعزيز جودة الحياة في المملكة.
تأثيرات إطلاق مشروع الملعب الوطني لألعاب القوى على المملكة
سيعمل مشروع الملعب الوطني لألعاب القوى على تعزيز مكانة المملكة ورفع قدرتها على استقبال الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية الكبرى كما سيساهم المشروع في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة التي ترمي إلى رفع مساهمة قطاع الرياضة للناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.5 % بحلول عام 2030 . وإضافة إلى ذلك فإنّ مشروع الملعب الوطني لألعاب القوى سيساهم بتوافد الزوار وعشاق الرياض من مختلف مناطق العالم إلى المملكة وبالتالي زيادة أعداد الزوار والسياح وتنشيط قطاع التجارة في منطقة القدية.
