اخبار الخليج / اخبار الكويت

ممثل الأمير: الكويت ليست طرفاً في الحرب وأراضيها لن تستخدم للعمليات العسكرية ضد أي طرف

ممثل الأمير: الكويت ليست طرفاً في الحرب وأراضيها لن تستخدم للعمليات العسكرية ضد أي طرف

  • سيف الحموري - - الاثنين 9 مارس 2026 05:36 مساءً - القوات المسلحة تعاملت مع 234 صاروخاً باليستياً و423 طائرة مسيرة وصاروخ واحد جوال (كروز)
  • تسجيل وفاة مدنيين منهما طفلة واستشهاد 4 من منتسبي الجيش ووزارة الداخلية بالإضافة إلى 91 مصاباً
  • دول «التعاون» حريصة على خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والحلول الديبلوماسية.. والتهدئة لا تعني القبول بالأمر الواقع
  • السلام خيار إستراتيجي راسخ لكنه لا ينفصل عن حماية السيادة وصون الأمن الإقليمي
  • الكويت أعلنت حالة القوة القاهرة على مبيعات الخام وتم اتخاذ إجراءات لخفض الإنتاج
  • ضرورة حماية المجال الجوي والممرات البحرية وحركة الملاحة بما في ذلك مضيقا هرمز وباب المندب

 

 شارك ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء في قمة قادة دول المنطقة والاتحاد الأوروبي عبر الاتصال المرئي.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء في كلمة دولة الكويت التي ألقاها خلال المؤتمر عن إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة على أراضيها وعلى دول المنطقة باعتبارها انتهاكا صارخا لسيادتها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار سموه إلى أن دولة الكويت ليست طرفا في هذه الحرب وأن أراضيها لن تستخدم للعمليات العسكرية ضد أي طرف مبينا أن القوات المسلحة الكويتية تعاملت مع 234 صاروخا باليستيا و423 طائرة مسيرة وصاروخ واحد جوال (كروز) وتم تسجيل وفاة مدنيين منهما طفلة واستشهاد 4 من منتسبي الجيش ووزارة الداخلية بالإضافة إلى 91 مصابا.

وأكد سمو رئيس مجلس الوزراء حرص دول مجلس التعاون الخليجي على خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والحلول الديبلوماسية، مضيفا أن التهدئة لا تعني القبول بالأمر الواقع وأن السلام خيار استراتيجي راسخ لكنه لا ينفصل عن حماية السيادة وصون الأمن الإقليمي.

وفيما يلي نص كلمة ممثل صاحب السمو الأمير سمو رئيس مجلس الوزراء:

أود في مستهل كلمتي أن أنقل إليكم تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وتمنياته بأن تتكلل جهودنا ومساعينا المشتركة بالنجاح من أجل إرساء السلم وترسيخ الاستقرار.

نقدر دعوتكم ومشاركتكم في هذا الاجتماع الذي ينعقد في ظروف استثنائية ويعكس الشراكة الراسخة بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي مثمنين البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري الخليجي - الأوروبي المنعقد بتاريخ 5 مارس الذي أكد على حرص الجانبين على التواصل المستمر بين دول المنطقة والأصدقاء في دول الاتحاد الأوروبي.

وأود في البدء أن أعرب عن إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة على أراضيها وعلى دول المنطقة باعتبارها انتهاكا صارخا لسيادتها وأراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وكذلك الاستهداف الإيراني المباشر والممنهج للأهداف المدنية.

وذلك رغم تأكيدنا مسبقا بأننا لسنا طرفا في هذه الحرب وأن أراضينا لن تستخدم للعمليات العسكرية ضد أي طرف.

وفي مواجهة هذه الاعتداءات التي استهدفت الأعيان المدنية والمرافق الحيوية ومنشآت وبنى عسكرية ومدنية واقتصادية (بما فيما مطار الكويت الدولي والمصافي النفطية) تعاملت القوات المسلحة الكويتية مع 234 صاروخا باليستيا و423 طائرة مسيرة و1 صاروخ جول (كروز). وتم تسجيل وفاة مدنيين منهما طفلة واستشهاد 4 من منتسبي الجيش ووزارة الداخلية بالإضافة إلى 91 مصابا.

وإزاء ذلك فإننا نحتفظ بحقنا المشروع بالدفاع عن النفس وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة ودعم دول مجلس التعاون في الرد والدفاع عن نفسها.

وبالوقت ذاته، ومع تعدد مصادر الهجمات الإيرانية نشيد بما اتخذته جمهورية العراق الشقيقة من إجراءات لازمة لوقف الأعمال العدائية التي شنتها بعض الفصائل العراقية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على دولة الكويت في يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026 بهدف حفظ وصون العلاقات المتجذرة بين البلدين ووضع حد لتصرفات تلك المجاميع التي لم يسلم من تصرفاتها الشعب العراقي الشقيق إلا أننا وبهذا الصدد نجدد إدانتنا لهذه الاعتداءات التي استهدفت سيادة وأراضي دولة الكويت.

واذ نؤكد على حرص دولة الكويت على سلامة المدنيين المقيمين على أرضها واتخاذ كل ما يلزم لضمان حمايتهم فإن الاستعدادات قائمة لتسهيل عودة العالقين بشكل آمن إلى بلدانهم عبر دول الجوار وتسخير كافة الإمكانيات اللوجستية لتحقيق ذلك.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالي، نتيجة للوضع الراهن أعلنت دولة الكويت حالة القوة القاهرة على مبيعات النفط الخام وتم اتخاذ إجراءات لخفض الإنتاج إذ يتواصل التهديد الإيراني لأمن الملاحة واستهداف ناقلات النفط وتعطيل حركة السفن التجارية وامتداد آثاره ليطال أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق والاقتصاد الدولي واستدامة سلاسل الإمداد ونجدد التأكيد على أهمية حماية المجال الجوي والممرات البحرية وحركة الملاحة بما في ذلك مضيقي هرمز وباب المندب.

لقد حرصت دول مجلس التعاون على خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والحلول الديبلوماسية مع تأكيدنا على أن التهدئة لا تعني القبول بالأمر الواقع وأن السلام خيار استراتيجي راسخ لكنه لا ينفصل عن حماية السيادة وصون الأمن الإقليمي.

أود كذلك أن أضم صوتي للمداخلات السابقة بالتأكيد على دعم لبنان والأردن وسوريا.

وختاما فإننا نتطلع إلى تفعيل المسارات الديبلوماسية لتجاوز الأزمة وبما يحقق الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية لتجنب التصعيد وضمان صون الأمن الإقليمي والدولي واتخاذ مواقف عملية تعكس المسؤولية الدولية المشتركة بين دول المنطقة وكافة الشركاء الدوليين ولاسيما الاتحاد الأوروبي، إلى جانب أهمية تنسيق الجهود ضمن إطار الأمم المتحدة والمحافل الدولية ذات الصلة لضمان مبدأ المساءلة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا