اخبار الخليج / اخبار الكويت

ممثل الأمين العام للأمم المتحدة: السياسة الخارجية الكويتية نموذج فريد لديبلوماسية «الحياد الإيجابي»

ممثل الأمين العام للأمم المتحدة: السياسة الخارجية الكويتية نموذج فريد لديبلوماسية «الحياد الإيجابي»

سيف الحموري - - السبت 16 مايو 2026 06:46 مساءً -  أكدت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم لدى الكويت غادة الطاهر أمس، أن السياسة الخارجية الكويتية تعد «نموذجا فريدا» لمبادئ الديبلوماسية القائمة على مفهوم الحياد الإيجابي الذي أرست دعائمه القيادة الحكيمة لحكام دولة الكويت على مر عقود من الزمن.

جاء ذلك في لقاء مع (كونا) بمناسبة الذكرى الـ 63 لانضمام الكويت إلى الأمم المتحدة في الـ 14 من مايو عام 1963.

وقالت الطاهر إن «الكويت برزت في طليعة دول المنطقة كطرف لا غنى عنه في ديبلوماسية العصر الجديد عبر احتضان مفاوضات السلام والوساطة بين الخصوم والإسهام الإنساني العالمي».

وأضافت أن انضمام الكويت إلى الأمم المتحدة شكل حدثا بالغ الأثر ودلالة على إعلاء الصوت الكويتي السيادي في المحافل الدولية وضمان أمن شعبها تحت أحكام القانون الدولي.

واستذكرت تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم عام 1991 كـ «إنجاز تاريخي متعدد الأطراف أكد فيه المجتمع الدولي أن ضم الدول بالقوة لن يمر من دون حساب، وهو الموقف الذي لايزال صداه يتجلى في جهود الوساطة والالتزام الإنساني الكويتي المرتبط مباشرة بمواقفها الراسخة في الدفاع عن القضية الفلسطينية».

وثمنت عاليا «الخطاب التاريخي» الذي ألقاه ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد في قمة المستقبل بمقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك (سبتمبر 2024) حينما شدد سموه على ضرورة إصلاح المنظمة الدولية وترسيخ مبادئ العدل والشفافية بعيدا عن سياسات ازدواجية المعايير.

وذكرت الطاهر أن الإستراتيجية الكويتية في الوساطة - وفقا لدراسة أكاديمية تمت مطلع العام الحالي - تعد مزيجا فريدا بين ممارسات المصالحة العربية التقليدية والديبلوماسية الحديثة، وهو ما أتاح لها ممارسة نفوذ يفوق حجمها الجغرافي، مستشهدة بدورها «المحوري» في استعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي إبان الأزمة الخليجية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا