الارشيف / اهم الاخبار

القاهرة والرياض.. التحالف الاستراتيجى الذى يحمى الأمن القومى العربى وصمام أمان المنطقة.. حزب الجيل: القاهرة والرياض حجر الزاوية فى منظومة الأمن القومى العربى.. وحزب الإصلاح: ترتبطان بعلاقات استراتيجية عميقة

القاهرة والرياض.. التحالف الاستراتيجى الذى يحمى الأمن القومى العربى وصمام أمان المنطقة.. حزب الجيل: القاهرة والرياض حجر الزاوية فى منظومة الأمن القومى العربى.. وحزب الإصلاح: ترتبطان بعلاقات استراتيجية عميقة

ياسر الجرجورة - الرياض - الجمعة 10 أكتوبر 2025 06:07 مساءً - في ظل التطورات الراهنة على الساحة العربية، تبرز العلاقات بين القاهرة والرياض كركيزة أساسية للأمن القومي والاستقرار الإقليمي. المملكة العربية السعودية، بتاريخها الطويل ومواقفها الثابتة، لعبت دورًا محوريًا في دعم ومساندة القضايا العربية والمصرية على مدار العقود الماضية.

وأكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، أن المملكة العربية السعودية لعبت على مدار العقود الماضية دورًا تاريخيًا ومحوريًا في دعم ومساندة القضايا العربية والمصرية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين القاهرة والرياض تمثل حجر الزاوية في منظومة الأمن القومي العربي.

وأوضح الشهابي أن المواقف المشتركة بين القيادتين المصرية والسعودية كانت دائمًا ركيزة للاستقرار في المنطقة، خاصة في أوقات الأزمات التي عصفت بالعالم العربي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن التشاور الدائم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، يجسد عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين.

وأضاف أن المملكة لم تتأخر يومًا في دعم مصر سياسيًا واقتصاديًا، كما أن القاهرة كانت دائمًا في طليعة المدافعين عن استقرار الخليج وأمنه، معتبرًا أن التحالف المصري السعودي يشكل صمام الأمان الحقيقي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، من الإرهاب إلى التدخلات الأجنبية في المنطقة.
واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن وحدة الموقف العربي بقيادة القاهرة والرياض هي السبيل للحفاظ على الأمن القومي العربي في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وقال هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن العلاقات المصرية السعودية تمثل أنجح نموذج للتعاون العربي القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية كانت وما زالت سندًا قويًا لمصر في مختلف المراحل التاريخية.
وأضاف عبد العزيز أن القاهرة والرياض ترتبطان بعلاقات استراتيجية عميقة تجاوزت التعاون السياسي إلى الشراكة في ملفات الأمن الإقليمي والطاقة والاستثمار والتنمية، موضحًا أن هذا التحالف أثبت قوته في مواجهة التحديات التي استهدفت استقرار المنطقة العربية.

وأكد أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تبنت مواقف داعمة للعالم العربي، خاصة في القضايا المصرية والفلسطينية واليمنية، مشددًا على أن هذا النهج جعلها ركيزة رئيسية في النظام العربي الحديث.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن اللقاءات المتواصلة بين القيادتين المصرية والسعودية تعكس تطابق الرؤى تجاه القضايا المصيرية، مؤكدًا أن هذا التنسيق هو الضمانة الحقيقية لحماية الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة، أن العلاقات المصرية السعودية تعد نموذجًا فريدًا للعلاقات العربية التي قامت على أسس من الثقة والتاريخ المشترك والمصالح المتبادلة، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تمثل صمام الأمان لاستقرار المنطقة العربية بأسرها.

وأوضح حسنين أن المملكة العربية السعودية كان لها على الدوام مواقف داعمة لمصر في مختلف القضايا، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الأمني، وأن القاهرة بدورها لم تتوانَ عن مساندة المملكة في الدفاع عن أمن الخليج العربي، مشددًا على أن هذا التعاون المتبادل يرسخ مبدأ المصير المشترك.

وأضاف رئيس حزب الريادة أن العلاقات بين البلدين شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا نوعيًا في جميع المجالات، خاصة في ظل التنسيق المستمر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ما يعزز التكامل العربي ويحصّن المنطقة ضد أي تهديدات.

وأكد حسنين أن الدور السعودي في دعم القضايا العربية والمصرية يجسد عمق الانتماء العربي، وأن وحدة الصف بين القاهرة والرياض هي الأساس لمستقبل عربي أكثر استقرارًا وقوة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا