ياسر الجرجورة - الرياض - السبت 15 نوفمبر 2025 05:06 صباحاً - أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن التواصل المصري السعودي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية البلدين يأتي في توقيت حاسم لمواجهة القضايا الملحة على الساحة الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في غزة والسودان.
ركيزة الأمن والاستقرار الإقليمي
وصف السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، التواصل بين القاهرة والرياض خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، بأنه ركيزة لتحقيق الأمن والاستقرار والبحث عن حلول للقضايا المطروحة في ساحة شديدة التوتر، موضحا أن مصر والمملكة العربية السعودية هما جناحا الأمة العربية، ودبلوماسيتهما حريصة دائماً على تحقيق أمن واستقرار المنطقة ومواجهة التحديات، مؤكدا أن البلدين باتا على تطابق في المواقف تجاه مختلف القضايا، ويعملان كقوتين إقليميتين أساسيتين منوط بهما الحفاظ على استقرار المنطقة.
تنسيق حول غزة والسودان
فيما يخص قطاع غزة، أشار السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أهمية التنسيق بشأن الجهود الأمريكية للتوصل إلى مشروع قرار في مجلس الأمن، بالإضافة إلى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة، الذي دعا إليه الرئيس المصري.
وأكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق أن دعم الأشقاء في المملكة والدول العربية لهذا المؤتمر سيكون ضرورياً، أما بشأن السودان، فقد تطرق إلى الأوضاع المتفجرة في مدينة الفاشر والجرائم التي ترتكبها ميليشيات الدعم السريع، موضحاً أن هناك رؤية واضحة للرباعية، التي تضم مصر والسعودية، للبدء بهدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، تليها عملية سياسية لمدة تسعة أشهر للتوصل إلى مخرج سياسي عبر الانتخابات.
دبلوماسية نشطة لحماية الأمن القومي
وشدد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق على أن كل القضايا التي تطرحها الدبلوماسية المصرية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن القومي المصري والأمن والاستقرار الإقليمي، مشيدا بالتحرك الدبلوماسي المصري النشط، مشيراً إلى زيارات وزير الخارجية بدر عبد العاطي الأخيرة إلى بورسودان وأنقرة، والتي تهدف إلى التباحث حول مستقبل الأوضاع في غزة والسودان. واختتم بأن المرحلة القادمة ستشهد حراكاً في كافة هذه المجالات، انطلاقاً من العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين.
