باسل النجار - القاهرة - الثلاثاء 20 يناير 2026 12:13 مساءً - اضطر متحف اللوفر فى باريس، الأشهر والأكثر زيارة في العالم، إلى الإغلاق اليوم بعدما قرر نحو 300 من موظفيه مواصلة الإضراب احتجاجًا على تدهور ظروف العمل، حسبما قالت صحيفة لا اكونوميستا الإسبانية
إضراب للمرة الثالثة
وأشارت الصحيفة إلى أنه للمرة الثالثة منذ ديسمبر، أعلن المتحف المطل على نهر السين، المدرج ضمن التراث العالمي، أنه لن يفتح أبوابه، مع رد تلقائي لقيمة التذاكر لآلاف الزوار الذين حُرموا من مشاهدة الموناليزا، فينوس دي ميلو، تتويج نابليون وغيرها من روائع الفن العالمية
نقص العاملين والإمكانات اللازمة
واجتمع عمال اللوفر في وقت مبكر اليوم وقرروا الاستمرار في التحرك النقابي، معتبرين أن المؤسسة تعاني من نقص في عدد العاملين والموارد والإمكانات اللازمة لأداء مهامهم، في ظل عبء عمل متزايد باستمرار وإدارة للموارد البشرية وصفوها بأنها تزداد قسوة
وانطلق الإضراب في 15 ديسمبر بقيادة عدة نقابات، من بينها الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (CFDT) والكونفدرالية العامة للشغل (CGT)، وهما من أقوى النقابات في فرنسا.
سرقة كبرى لمتحف اللوفر
ويتصدر متحف اللوفر عناوين الأخبار في فرنسا والعالم منذ 19 أكتوبر، عندما وقع سرقة كبرى شملت ثماني قطع مجوهرات تعود لإمبراطورات وملكات سابقات، من بينهن أوجيني، وماري لويز النمساوية، وماري أميلي، وهورتنس، وتُقدَّر قيمة هذه الكنوز بنحو 88 مليون يورو
ورغم إلقاء القبض على أربعة مشتبه بهم، فإن المسروقات ذات القيمة التراثية التي لا تُقدَّر بثمن لم يتم استعادتها بعد
ولا تُعد هذه الأزمة الوحيدة التي تواجه المؤسسة الثقافية العالمية، التي استقبلت تسعة ملايين زائر من مختلف أنحاء العالم العام الماضي
وفي 17 نوفمبر، اضطر المتحف إلى إغلاق جاليري كامبانا في جناح «سولي» للتحقيق في هشاشة بعض العوارض الخشبية، قبل أن تتفاقم الأوضاع مع الكشف لاحقًا عن تسرب للمياه وقع في أواخر الشهر نفسه، ما أثار مزيدًا من الجدل
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
