ياسر الجرجورة - الرياض - الخميس 22 يناير 2026 12:07 مساءً - قالت وكالة اسوشيتد برس الأمريكية إن هناك حالة من الترقب في المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وشك إطلاق مجلس السلام.
يتوافد المندوبون إلى القاعة الكبيرة في دافوس، متلهفين لحضور مراسم توقيع المجلس، الذي يخشى البعض أن بقوض الأمم المتحدة وتقول الوكالة انه من المتوقع أن ينضم مستشارو ترامب الرئيسيون في السياسة الخارجية إليه في فعالية مجلس السلام، حيث سيكون صهره جاريد كوشنر حاضرًا إلى جانب وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وقد كان ويتكوف وكوشنر في قلب العديد من المفاوضات الدولية، لا سيما في الشرق الأوسط، على الرغم من عدم توليه منصبًا رسميًا في البيت الأبيض كما كان الحال في عهد ترامب الأول.
ميثاق مجلس السلام
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نسخة من ميثاق مجلس السلام في غزة ، تنص على أن المجلس سيعمل على ضمان سلام دائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالصراع، وليس غزة فقط، كما دعا إلى هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام، وهو ما اعتبره المراقبون على نطاق واسع انتقادًا لدور الأمم المتحدة التقليدي.
وبحسب النسخة التي اطلعت عليها الصحيفة الأمريكية، يمنح الميثاق ترامب صلاحيات شخصية واسعة فبالإضافة إلى حق النقض (الفيتو)، سيتمكن ترامب من تسمية خليفته كما سيخول له إصدار قرارات أو توجيهات أخرى لتنفيذ مهمة المجلس وتضم قائمة المدعوين بريطانيا والأردن وروسيا وغيرها، وأعلنت عدة دول انضمامها علنًا، من بينها قادة مصر وبيلاروسيا والإمارات والمجر
مصر و7 دول عربية وإسلامية ضمن المجلس
وكانت 8 دول عربية وإسلامية في مقدمتها مصر رحبت بالدعوة التي تم توجيهها إلى قادة دولهم من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، للانضمام إلى مجلس السلام.
وأعلن وزراء خارجية قطر، وتركيا، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان ، والسعودية، والإمارات القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام وسوف تقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقًا لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك مصر وباكستان والإمارات ، الذين أعلنوا انضمامهم مسبقاً.
ويجدد الوزراء التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترامب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقا للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
