باسل النجار - القاهرة - الخميس 12 مارس 2026 12:23 مساءً - في واقعة صادمة هزت المجتمع، ارتكب جار خائن جريمة مروعة بحق طفل بريء، حيث قام بقتله ووضع جثته داخل جوال قبل أن يلقى بها في الصحراء. بعد أيام من البحث والتحقيق، تمكنت الأجهزة الأمنية من العثور على جثة الطفل، كاشفةً عن مدى القسوة التي يمكن أن يتجرد منها بعض الأشخاص، ومثيرةً أسئلة مؤلمة عن حماية الأبرياء وضرورة يقظة المجتمع أمام مثل هذه الجرائم.
وعثرت الأجهزة الأمنية على جثة الطفل ابراهيم على في في منطقة صحراوية بمدينة العاشر من رمضان، بعد خمسة أيام من اختفائه الغامض.
وبحسب التحقيقات التي أجرتها نيابة الشرقية، تبين أن وراء ارتكاب الجريمة جار الطفل الذي تربطه به صلة قرابة، حيث استدرج المتهم الضحية البالغ من العمر 7 سنوات إلى شقته السكنية، ليس بدافع الخلافات، بل بنية احتجازه لمساومة أسرته على "فدية مالية" مقابل إطلاق سراحه.
وتشير أوراق القضية إلى أن المتهم، وخشية افتضاح أمره نتيجة صراخ الطفل أو تعرفه عليه، قرر التخلص منه بدم بارد، حيث قام بذبح الطفل وفصل رأسه عن جسده، ثم وضع الأشلاء داخل "كيس ضخم" ونقله خفية لإلقائه في منطقة صحراوية نائية بمحيط "مساكن عثمان".
ونجح الفريق البحثي المشكل من إدارة البحث الجنائي في فك طلاسم الواقعة عبر تفريغ عشرات الكاميرات وتتبع خط سير الطفل، مما قادهم لتحديد هوية الجاني وضبطه. وبمواجهته، أدلى باعترافات تفصيلية حول كيفية التخطيط للجريمة وتنفيذها.
من جهتها، قررت النيابة العامة المصرية انتداب الطب الشرعي لإعداد تقرير وافٍ حول ملابسات الوفاة، مع استمرار حبس المتهم على ذمة القضية رقم 811 لسنة 2026 إداري قسم ثان العاشر من رمضان، وسط حالة من الذهول والغضب سادت المنطقة عقب الكشف عن هوية القاتل.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
