ياسر الجرجورة - الرياض - السبت 21 مارس 2026 11:05 مساءً - جاءت الجولة الخليجية للرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تأكيدًا على ثبات الموقف المصري لدعم الأشقاء وتعزيز الأمن القومي العربي. حيث عكست هذه تحركات الرئيس استراتيجية التحرك الفعال والدبلوماسية النشطة بدلًا من التصريحات فقط، ما يؤكد أن مصر تتحرك بثقلها السياسي والتاريخي لحماية استقرار المنطقة.
جولات الرئيس السيسي الخليجية تجسد وحدة المصير العربي
من جانبه أشاد النائب الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالزيارة الأخوية التي قام بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها تعكس بوضوح ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأشقاء العرب والحفاظ على استقرار المنطقة في مواجهة التحديات المتصاعدة.
وأكد السادات أن التحركات المصرية على هذا المستوى الرفيع تعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات الإقليمية، وحرصًا صادقًا على تعزيز التضامن العربي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات تستهدف النيل من استقرار الدول العربية وأمن شعوبها.
وأشار النائب عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن الرسائل التي حملتها زيارة الرئيس السيسي كانت حاسمة، وفي مقدمتها التأكيد على أن أمن دول الخليج العربي هو امتداد مباشر للأمن القومي المصري، وأن ما يجمع مصر بأشقائها في الخليج ليس فقط علاقات تاريخية، بل وحدة مصير ومسؤولية مشتركة في مواجهة الأخطار.
وأضاف السادات، أن تأكيد مصر على رفضها القاطع لأي اعتداءات تمس سيادة الدول الشقيقة، يعكس التزامًا راسخًا بالقانون الدولي ومبادئ احترام سيادة الدول، فضلًا عن دورها المحوري في تهدئة الأوضاع والدفع نحو الحلول السياسية ووقف التصعيد.
وأوضح السادات أن لقاءات الرئيس السيسي مع كل من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو الأمير محمد بن سلمان، عكست مستوى غير مسبوق من التنسيق والتفاهم بين القيادات العربية، وهو ما يعزز من فرص استعادة الاستقرار الإقليمي وترسيخ مفهوم الأمن العربي الجماعي.
وشدد على أن التحرك المصري في هذا التوقيت الدقيق يبعث برسالة طمأنة قوية إلى الشعوب العربية، بأن هناك قيادة واعية تتحرك بحكمة واتزان لحماية مقدرات الأمة وصون استقرارها، مؤكدًا أن مصر ستظل ركيزة أساسية في حفظ الأمن العربي وصمام أمان للمنطقة بأكملها.
مصر تقود لحظة إعادة ضبط الإقليم بثقل الدولة ورؤية القيادة
وتابع حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، باهتمامٍ بالغ وتقديرٍ رفيع، جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي في منطقة الخليج العربي، والتي شملت الإمارات العربية المتحدة وقطر، وتُستكمل بزيارتين إلى مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، في توقيتٍ بالغ الحساسية تتشابك فيه التحديات، وتتطلب مواقف بحجم الدول لا بردود أفعال عابرة.
ورأى الحزب أن هذه التحركات الرئاسية تعكس يقظة دولةٍ تعرف وزنها، وتدرك مسؤولياتها، وتتحرك برؤية استراتيجية ناضجة تعيد ضبط إيقاع التفاعلات الإقليمية، وتؤسس لمرحلةٍ قوامها التنسيق العربي الواعي، لا الانفعال المؤقت؛ إنها دبلوماسية الدولة التي تبني ولا تساوم، وتوازن ولا تنجرف، وتضع مصلحة الأمن القومي العربي في صدارة أولوياتها.
وأكد حزب المصريين الأحرار، أن تنوع محطات الجولة وتعدد دوائرها السياسية يعكس رسالة حاسمة مفادها أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن استقرار العواصم الخليجية امتدادٌ مباشر لأمن القاهرة، وأن التشاور المباشر بين القيادات العربية بات ضرورة استراتيجية في ظل ما تشهده المنطقة من محاولات لإعادة تشكيل موازين القوى وفرض معادلات جديدة.
كما يشدد حزب المصريين الأحرار على أن الزيارات إلى مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية تمثل محطة مفصلية في ترسيخ الشراكة العربية، وتعزيز جبهة إقليمية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات المركبة، سواء الأمنية أو الاقتصادية، من خلال تنسيقٍ عالِ المستوى ورؤية موحدة تستند إلى ثوابت الدولة الوطنية ومصالح الشعوب.
وثمّن الحزب ما تعكسه هذه الجولة من ثقلٍ سياسي واستراتيجي ودبلوماسي للدولة المصرية، وقدرتها على التحرك المتزن مع مختلف الأطراف، بما يحفظ المصالح الوطنية ويصون الأمن القومي العربي، ويؤسس لشراكات استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل وتكامل المصالح، لا على التبعية أو التوازنات الهشة.
وفي هذا الإطار، يؤكد الحزب دعمه الكامل لتحركات القيادة السياسية، معتبرًا أن ما تشهده المنطقة يتطلب اصطفافًا عربيًا واعيًا، يُعيد الاعتبار لفكرة العمل المشترك، ويُفعّل آليات التنسيق السياسي والأمني والاقتصادي، بما يضمن استدامة الاستقرار ويُحبط رهانات الفوضى.
ويشير الحزب إلى أن اللقاءات التي يعقدها السيد الرئيس مع قيادات الدول الشقيقة تعكس حكمة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على توظيف رصيدها التاريخي في خدمة قضايا الأمة، وتعزيز مسارات التنمية، وبناء مقاربات متوازنة تتعامل مع تعقيدات الواقع دون التفريط في الثوابت.
كما يرى الحزب أن هذه الجولة تمثل دفعة قوية لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية، وتؤكد أن التضامن العربي لم يعد خيارًا، بل ضرورة وجودية تفرضها طبيعة التحديات، وتستوجب بناء تحالفات راسخة قائمة على الوعي والمصالح المشتركة.
مصر قيادةً وشعباً في خندق واحد لحماية أمن الخليج واستقرار المنطقة
وفي السياق ذاته، أكد النائب محمد شبانة، عضو مجلس الشيوخ ووكيل نقابة الصحفيين ورئيس نادى الصحفيين أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين تعكس تحركاً مصرياً حاسماً ومسؤولاً فى توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة.
وأضاف أن هذه الزيارة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن أمن الخليج خط أحمر، وجزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصري، مشدداً على أن مصر تتحرك بثقلها السياسى والتاريخى لحماية استقرار المنطقة ودعم الأشقاء فى مواجهة أي تهديدات.
وأشار “شبانة” إلى أن الجولة الخليجية للرئيس تحمل رسائل قوية، أبرزها ترسيخ التضامن العربى، ورفض أى اعتداءات على الدول الشقيقة، والتأكيد على وحدة الصف العربى في مواجهة المخاطر الإقليمية.
وأكد النائب أن الشعب المصرى، بتاريخِه الوطنى وإرادته الصلبة، يقف درعاً وسنداً لأشقائه في الخليج، مشدداً على أن المصريين على قلب رجل واحد خلف القيادة السياسية، ولن يقبلوا المساس بأمن الدول العربية الشقيقة.
واختتم وكيل نقابة الصحفيين تصريحه بالتأكيد على أن وحدة الموقف الشعبى والرسمى تمثل رسالة قوة واضحة بأن مصر قيادةً وشعباً ستظل حائط صد صلباً فى مواجهة التحديات، وداعماً رئيسياً لأمن واستقرار الأمة العربية.
دعم مصر الكامل لأمن واستقرار دول الخليج
وأكد النائب علاء الحديوي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي شملت كلاً من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتعكس حرص مصر الدائم على دعم وتعزيز وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وأوضح "الحديوي" ، أن هذه الزيارة تُعد استكمالا لجولة الرئيس السيسي الأخيرة التي شملت دولتي الإمارات وقطر، وهو ما يؤكد أن التحرك المصري ليس تحركا عابرًا، بل يأتي في إطار استراتيجية واضحة تستهدف ترسيخ التضامن العربي وتوحيد المواقف تجاه القضايا المصيرية، خاصة في ظل استمرار التصعيد العسكري والأوضاع المضطربة التي تشهدها المنطقة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن زيارات الرئيس السيسي الحالية تحمل رسائل قوية للداخل والخارج، مفادها أن مصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها في دول الخليج، وأنها ترفض أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة أو المساس بأمن الدول العربية، مؤكدًا أن هذه التحركات تعكس ثقل مصر السياسي ودورها المحوري في الحفاظ على الأمن القومي العربي.
وأضاف "الحديوي" أن الموقف المصري منذ بداية الأزمة اتسم بالحكمة والتوازن، حيث حرصت القيادة السياسية على دعم الأشقاء، بالتوازي مع تكثيف الاتصالات مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد ووقف نزيف الدم، وهو ما يعكس نهجا مسؤولا يهدف إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
واختتم النائب علاء الحديوي بيانه، بالتأكيد على أن مصر تتعامل من منطلق مكانتها التاريخية ودورها القيادي في المنطقة، مشددًا على أن الدولة المصرية ستظل داعمة لأشقائها، وحريصة على حماية الأمن القومي العربي، والعمل على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويحفظ استقرارها.
