اهم الاخبار

أشرف سنجر: التفاهمات الأمريكية الإيرانية هشة وقابلة للاشتعال في أي لحظة

أشرف سنجر: التفاهمات الأمريكية الإيرانية هشة وقابلة للاشتعال في أي لحظة

ياسر الجرجورة - الرياض - السبت 27 يونيو 2026 06:17 مساءً - أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار الشركة المتحدة، أن التفاهمات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران لا تعكس وجود اتفاق راسخ، وإنما تمثل حالة من «اللا حرب واللا سلام»، مشيرًا إلى أن مستوى التصعيد العسكري تراجع مقارنة بالفترة الماضية، إلا أن أسباب التوتر الرئيسية لا تزال قائمة، ما يجعل أي تفاهم بين الجانبين هشًا وقابلًا للانهيار في أي لحظة.

وأوضح سنجر، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الهدنة الحالية أسهمت في احتواء التصعيد، لكنها لم تنهِ الخلافات الجوهرية التي لا تزال تحكم العلاقة بين واشنطن وطهران.

تصريحات جي دي فانس تستهدف تثبيت الهدنة

وأشار إلى أن تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس تأتي في إطار سعي الإدارة الأمريكية للحفاظ على اتفاق الهدنة ومنع عودة المواجهة العسكرية، موضحًا أن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها الأموال الإيرانية المجمدة والعلاقات التجارية بين البلدين، ما زالت تمثل عقبات رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق دائم.

وأضاف أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مرشحة للاستمرار خلال الفترة المقبلة، لكنها لن تفضي، وفق المعطيات الحالية، إلى اتفاق قوي أو شامل على غرار اتفاقيات السلام التاريخية.

الشارع الأمريكي يرفض الحرب.. وإيران توظف مضيق هرمز كورقة ضغط

ولفت خبير السياسات الدولية إلى أن غالبية الرأي العام الأمريكي لا تؤيد انخراط الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، في وقت تعتمد فيه طهران على موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وفي مقدمة ذلك مضيق هرمز، باعتباره إحدى أهم أوراق الضغط في إدارة الصراع مع واشنطن.

جهود إقليمية للحفاظ على الهدنة ومنع التصعيد

وأكد سنجر أن استمرار التوتر لا يخدم استقرار منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى وجود جهود إقليمية تبذلها عدة دول، من بينها مصر والسعودية وتركيا وباكستان، للحفاظ على الهدنة، وتهيئة الأجواء أمام المسارات الدبلوماسية، ومنع انزلاق المنطقة إلى موجة جديدة من التصعيد العسكري.

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا