اهم الاخبار

مفتوحة لانضمام دول أخرى بالمنطقة.. ما لا تعرفه عن اتفاقية "مكة" للدفاع المشترك

مفتوحة لانضمام دول أخرى بالمنطقة.. ما لا تعرفه عن اتفاقية "مكة" للدفاع المشترك

ياسر الجرجورة - الرياض - الاثنين 10 أغسطس 2026 12:37 مساءً - كشف وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار، أن "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التى وُقعت الجمعة بين السعودية وتركيا وباكستان، مفتوحة أمام أي دولة ترغب فى الانضمام في المنطقة شريطة أن تؤمن بمبادئها القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون وحل الخلافات بالوسائل السلمية.

وأضاف "دار" في تغريدة له عبر منصة "إكس" نشرتها صحيفة "سبق" السعودية، إن الاتفاقية تعكس عمق العلاقات الأخوية بين قيادة وشعوب الدول الثلاث، وجاءت تتويجاً لسنوات من المناقشات والتنسيق، والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الاستراتيجي بما يدعم السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.

ما أهداف اتفاقية مكة للدفاع المشترك ؟
 

أوضح  وزير الخارجية الباكستاني أن الاتفاقية تنص على اعتبار أي هجوم مسلح خارجي على إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم على الجميع، وذلك بما يتفق مع حق الدفاع الفردي والجماعي عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن الاتفاقية ليست موجهة ضد أي دولة، مؤكداً أن هدفها يتمثل في تعزيز الجهود المشتركة نحو السلام والاستقرار والازدهار على نطاق أوسع في المنطقة.

وأوضح أن الاتفاقية تنسجم مع مرتكزات السياسة الخارجية الباكستانية، مشيراً إلى تطلع بلاده لمواصلة العمل الوثيق مع الدول الشقيقة في المنطقة بما يعزز الأمن والاستقرار الدائمين.

وأكد أن الاتفاقية لا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف قائمة بين الدول الثلاث، أو مع دول ومنظمات أخرى.

 

خارجية تركيا: اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا تستهدف إيران
 

ومن جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن اتفاق الدفاع المشترك مع باكستان والسعودية يماثل فنيا المادة 5 من ميثاق الناتو الخاصة بالدفاع الجماعي.

وأشار فيدان، إلى أن مصر قد تنضم إلى الاتفاقية، وأن هذه الاتفاقية لا تستهدف إيران، ولا أحد يُعد هدفا ما دام لا يهاجم الدول الأعضاء.

نائب الرئيس التركى: الاتفاقية الدفاعية مع السعودية وباكستان ليست ضد إيران

وأكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز ، وفق"سى إن إن تركيا"، أمس  السبت، أن الاتفاقية الدفاعية التى تم توقيعها أمس مع السعودية وباكستان ليست هيكلا ضد إيران أو أي طرف آخر بل آلية ردع ضد الأخطار المحتملة، وأضاف قائلا"نحن محاطون بحزام ناري والتوترات في ذروتها".

وشدد على أن الاتفاقية ليست موجهة أيضا ضد حلف الناتو بل هي هيكل تكميلي.

 

 

Advertisements

قد تقرأ أيضا