اهم الاخبار

شاهد .. «طفلي».. وثائقي على نتفليكس يكشف قصة امرأة ادعت الحمل ثم اختطفت رضيعة

شاهد .. «طفلي».. وثائقي على نتفليكس يكشف قصة امرأة ادعت الحمل ثم اختطفت رضيعة

باسل النجار - القاهرة - الأربعاء 12 أغسطس 2026 11:03 مساءً - تقدم منصة «نتفليكس» فيلمًا وثائقيًا جديدًا بعنوان «طفلي» (A Child of My Own)، يتناول واحدة من أكثر الجرائم إثارة للجدل في المكسيك، بعدما ادعت إليونور أليخاندرا مارين مندوزا الحمل لعدة أشهر، رغم تعرضها لإجهاضات متكررة، قبل أن تقدم على خطف رضيعة من داخل أحد المستشفيات.

وتتشابه بعض تفاصيل الواقعة مع أحداث المسلسل المصري «حكاية نرجس»، من بطولة ريهام عبد الغفور، إذ تدور القصة في العملين حول امرأة تواجه أزمة مرتبطة بالأمومة، قبل أن تتطور الأحداث إلى جريمة خطف طفلة.

الفيلم من إخراج المخرجة التشيلية مايتي ألبيردي، المرشحة لجائزة الأوسكار، ويسعى إلى استكشاف الخلفيات النفسية والاجتماعية التي أحاطت بالجريمة، دون تقديم مبررات لما ارتكبته المتهمة.

قصة «طفلي».. من الإجهاض إلى ادعاء الحمل

بدأت قصة أليخاندرا عام 2000، عندما تزوجت آرتورو وهي في السابعة عشرة من عمرها، قبل أن تتعرض لاحقًا لسلسلة من حالات الإجهاض، وسط ضغوط ولوم من أسرة زوجها.

وبعد إجهاضها الثالث عام 2009، بدأت أليخاندرا في التظاهر بوجود حمل، إذ لجأت إلى زيادة وزنها من خلال الإفراط في تناول الطعام، وادعت معاناتها من أعراض الحمل، كما شاركت في جلسات يوغا مخصصة للحوامل.

ولتعزيز روايتها، استخدمت صورًا لأشعة فوق صوتية حصلت عليها من مكان عملها، بهدف إقناع زوجها وأفراد أسرتها بأنها حامل بالفعل.

وتطورت الأمور خلال إحدى زياراتها الطبية، عندما لم يتمكن جهاز «دوبلر» من رصد نبض للجنين. ورغم ذلك، افترض الطبيب احتمال وجود خلل في الجهاز، واستخدم سماعة «بينارد» التقليدية، قبل أن يعلن سماعه نبضات قلب، رجح أطباء لاحقًا أنها كانت ناتجة عن تسارع نبضات قلب الأم.

وحصلت أليخاندرا بناءً على ذلك على إجازة أمومة لمدة 90 يومًا، فيما تدهورت حالتها النفسية تدريجيًا، قبل أن تُشخّص لاحقًا بحالة من «الانفصال النفسي»، جعلت الفصل بين الواقع والخيال أكثر صعوبة.

كيف نفذت أليخاندرا عملية خطف الرضيعة؟

في يوم الواقعة، توجهت أليخاندرا إلى المستشفى مدعية أنها جاءت لإجراء عملية قيصرية.

وأثناء وجودها هناك، غادرت إحدى الأمهات، وتدعى «مايرا»، الغرفة متجهة إلى الحمام بسبب إصابتها بحمى ما بعد الولادة، لتستغل أليخاندرا غيابها وتخطف رضيعتها.

وضعت المتهمة الطفلة داخل كيس هدايا، ثم غادرت المستشفى بها، بينما التقطت كاميرات المراقبة تحركاتها داخل أروقة المستشفى.

وبعد نداء متلفز وجهه والد الرضيعة، تمكنت الشرطة من الوصول إلى منزل أليخاندرا بعد نحو 6 ساعات من وقوع الجريمة، وألقت القبض عليها، فيما عادت الطفلة إلى أسرتها سالمة.

وخلال التحقيقات، ادعت أليخاندرا وجود اتفاق مسبق مع والدة الطفلة يسمح لها باصطحابها إلى منزلها، إلا أن «مايرا» نفت ذلك، مؤكدة أن المتهمة قدمت نفسها لها باعتبارها أخصائية اجتماعية.

وصدر بحق أليخاندرا حكم بالسجن لمدة 13 عامًا و4 أشهر، وكانت تبلغ من العمر آنذاك 26 عامًا، بينما أُفرج عن زوجها آرتورو بعد تبرئته من الاتهامات الموجهة إليه، عقب احتجازه لفترة قصيرة على ذمة التحقيق.

هل تتشابه القصة مع مسلسل «حكاية نرجس»؟

أثارت قصة الفيلم مقارنات مع أحداث المسلسل المصري «حكاية نرجس»، بسبب التشابه في بعض التفاصيل المتعلقة بالأمومة واختطاف الأطفال، إلا أن الفيلم الوثائقي يستند إلى واقعة حقيقية شهدتها المكسيك، بينما يقدم العمل الدرامي المصري قصة وشخصيات في إطار درامي.

نهاية قصة «طفلي»

بعد مرور 16 عامًا على الواقعة، ومع وصول الرضيعة إلى مرحلة الشباب، لا تزال والدتها «مايرا» تعاني آثارًا نفسية عميقة نتيجة ما حدث.

وتقول مايرا إنها لا تزال تشعر بالخوف على ابنتها، إلى درجة منعها من حضور بعض الحفلات خشية ألا تعود إلى المنزل، كما أكدت استمرار رفضها مسامحة أليخاندرا على ما فعلته.

أما المخرجة مايتي ألبيردي، فأوضحت أنها أمضت نحو 4 سنوات في العمل على الفيلم والتواصل مع أليخاندرا، بهدف تقديم صورة عن تعقيدات الطبيعة البشرية دون تبرير الجريمة، مشيرة إلى أن المتهمة لم تحصل على مساعدة نفسية قبل دخولها السجن.

وبعد خروجها من السجن، رفضت أليخاندرا العودة إلى علاجات الخصوبة، وشجعت زوجها آرتورو على البحث عن امرأة أخرى لتكوين أسرة.

وبالفعل، أنجب آرتورو طفلًا من علاقة أخرى، لكنه عاد لاحقًا إلى أليخاندرا، طالبًا استئناف حياتهما معًا، لتقرر منحه فرصة جديدة والمشاركة في تحمل مسؤولية تربية ابنه.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا