ياسر الجرجورة - الرياض - الأحد 22 مارس 2026 07:15 مساءً - رسائل حاسمة أكد عليها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال جولته في دول الخليج إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، والتي تمثلت في التأكيد على تضامن مصر ودعمها الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، وتجديد موقف مصر الثابت في إدانة ورفض الاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات النيل من أمنها واستقرارها ومقدرات شعوبها، فضلا عن أن مصر ودول الخليج يجمعهما مصير واحد، وأن أمنهما القومي كل لا يتجزأ، باعتبار أن أمن الخليج العربي هو امتداد للأمن القومي المصري.
تحركات الرئيس السيسي بالخليج تعزز الشراكة الاستراتيجية وتدعم استقرار المنطقة
واعتبرت النائبة أسماء الجمال، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية تعكس قوة وثبات التحرك المصري على الساحة الإقليمية، ودوره المحوري في دعم أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة.
وأوضحت "الجمال" أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الدقة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة، الأمر الذي يعكس حرص القيادة السياسية المصرية على تعزيز التنسيق مع الأشقاء في دول الخليج، بما يسهم في احتواء التوترات والحفاظ على مقدرات الشعوب.
وأضافت أن تأكيد الرئيس السيسي خلال لقاءاته على أن أمن الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، يعبر عن رؤية استراتيجية واضحة ترتكز على وحدة المصير العربي، وضرورة العمل المشترك لمواجهة أي تهديدات تمس استقرار المنطقة.
وأشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية إلى أن المباحثات التي أجراها الرئيس مع قادة البحرين والسعودية تعكس مستوى متقدمًا من التفاهم السياسي والتنسيق المشترك، خاصة فيما يتعلق بجهود خفض التصعيد والدفع نحو الحلول السلمية، بما يتماشى مع قواعد القانون الدولي ويحفظ سيادة الدول.
وأكدت أن مصر تواصل القيام بدور متوازن ومسؤول في إدارة الأزمات الإقليمية، مستندة إلى ثقلها السياسي وتاريخها الداعم للأمن العربي، وهو ما يعزز من ثقة الدول الشقيقة في الموقف المصري.
ولفتت إلى أن مثل هذه الزيارات الرئاسية تمثل رسالة واضحة بأن مصر حاضرة بقوة في محيطها العربي، وتتحرك بشكل فعال للحفاظ على استقرار المنطقة، ودعم كل ما من شأنه تحقيق الأمن والتنمية لشعوبها.
تحركات الرئيس السيسي بالخليج تجسد عودة الروح العربية وتؤكد أن معركة الأمن واحدة
وبدوره أكد النائب الدكتور محمد أبو العلا، رئيس حزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية تعكس إدراكًا وطنيًا وقوميًا لطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية، وتعيد التأكيد على ثوابت العمل العربي المشترك.
وقال أبو العلا إن ما نشهده اليوم من تحركات مصرية فاعلة في محيطها العربي هو امتداد طبيعي لدور تاريخي لمصر، باعتبارها قلب الأمة النابض، وحائط الصد الأول في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار وضرب وحدة الصف العربي.
وأضاف أن الرسائل التي حملتها الزيارة كانت واضحة وصريحة، وفي مقدمتها أن الأمن العربي لا يتجزأ، وأن أي تهديد تتعرض له دول الخليج هو تهديد مباشر للأمن القومي المصري، وهو ما يعكس وحدة المعركة والمصير بين شعوب الأمة العربية.
وأشار رئيس حزب العربي الناصري إلى أن مصر تتحرك اليوم من منطلق مسؤوليتها القومية، رافضةً أي اعتداءات على الدول العربية الشقيقة، ومتمسكة بحق الشعوب في السيادة الكاملة على أراضيها ومقدراتها، بعيدًا عن أي تدخلات أو محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا عربيًا حقيقيًا يتجاوز البيانات إلى الفعل، قائمًا على الإرادة السياسية المستقلة، والتنسيق المشترك، وإعلاء المصالح العربية العليا في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وشدد أبو العلا على أن التحرك المصري يعكس تمسك الدولة بثوابتها القومية، ويبعث برسالة قوية بأن مصر ستظل حاضرة في معركة الدفاع عن الأمن العربي، وداعمة لكل جهد يستهدف الحفاظ على استقرار المنطقة وصون كرامة المواطن.
مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لاستقرار دول الخليج
وأكد النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب أن الجولة الخليجية الأخيرة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس بوضوح عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع جمهورية مصر العربية بأشقائها في دول الخليج العربي، كما تعبر عن حرص القيادة السياسية على تعزيز أطر التعاون والتنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأوضح رضوان أن هذه الجولة حملت رسائل حاسمة، في مقدمتها أن أمن الخليج العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لاستقرار دول الخليج، انطلاقًا من وحدة المصير وتكامل المصالح، وإيمانًا راسخًا بأن تماسك الصف العربي هو الضمانة الحقيقية لمواجهة الأزمات وصون مقدرات الشعوب.
وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية النشطة للدولة المصرية تعكس إدراكًا دقيقًا لطبيعة المرحلة الراهنة، وحرصًا على تكثيف التنسيق السياسي والأمني مع الأشقاء، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي، واحتواء التوترات، والدفع نحو حلول سلمية تحافظ على سيادة الدول وتلبي تطلعات شعوبها.
وشدد النائب طارق رضوان على استمرار مصر، قيادةً وشعبًا، في أداء دورها المحوري والتاريخي في دعم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي محاولات تمس أمن واستقرار الدول العربية أو تتدخل في شؤونها الداخلية.
واختتم رضوان تصريحه بالتأكيد على أن هذه الجولة تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الشراكة العربية وتعزيز العمل العربي المشترك، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويصون أمن واستقرار المنطقة.
جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز التعاون العربي وتدعم استقرار المنطقة
ويقول النائب عماد الغنيمي عضو مجلس النواب، إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الخليجية تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية الشقيقة، وتؤكد الدور المحوري لمصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأضاف الغنيمي أن هذه الجولة تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن تحركات الدولة المصرية على المستوى الخارجي تستهدف توحيد الصف العربي وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم مصالح الشعوب.
وأكد عضو مجلس النواب أن الزيارات المتبادلة بين مصر ودول الخليج تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، خاصة في مجالات الطاقة والاستثمار والتنمية، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني.
وشدد النائب عماد الغنيمي، علي أن السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الأمن القومي المصري ودعم قضايا الأمة العربية، وتعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.
جولة الرئيس السيسي الخليجية لتعزيز التضامن العربي في توقيت دقيق
فيما أكدت النائبة داليا السعدني عضو مجلس النواب، أن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الخليجية تأتي في توقيت شديد الدقة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، مؤكدة أن تحركات القيادة السياسية تعكس رؤية واضحة لتعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية.
وقالت السعدني إن الجولات الخارجية للرئيس السيسي تؤكد مكانة مصر المحورية ودورها القيادي في دعم استقرار المنطقة، وحرصها الدائم على تعزيز التعاون والتنسيق مع الدول العربية الشقيقة بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويحافظ على أمن المنطقة.
واعتبرت أن الدبلوماسية المصرية تتحرك بخطوات ثابتة لتعزيز العمل العربي المشترك، وترسيخ موقف عربي موحد قادر على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأوضحت أن الجولة الخليجية للرئيس تحمل رسائل قوية، أبرزها ترسيخ التضامن العربى، ورفض أى اعتداءات على الدول الشقيقة، والتأكيد على وحدة الصف العربى في مواجهة المخاطر الإقليمية.
زيارة الرئيس لدول الخليج تعزز مسار احتواء الأزمة وتحافظ على توازنات المنطقة
وفي السياق ذاته، أكد حزب مصر القومي، أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج تمثل خطوة محورية في إطار الجهود المصرية الرامية إلى احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، خاصة في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي ألقت بظلالها على مجمل الأوضاع الإقليمية.
وأوضح المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، أن أهمية هذه الزيارة تنبع من كونها جاءت في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، وهو ما دفع مصر إلى التحرك بشكل سريع وفعال لتقريب وجهات النظر وتخفيف حدة التصعيد، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في المنطقة.
وأضاف روفائيل، أن الرسائل التي حملها الرئيس خلال لقاءاته مع قادة الخليج عكست موقفًا مصريًا واضحًا يقوم على رفض أي اعتداءات تستهدف الدول العربية، والتأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول والحفاظ على أمنها واستقرارها، وهو ما يعكس التزامًا ثابتًا بثوابت السياسة الخارجية المصرية.
وأشار روفائيل، إلى أن التحرك المصري لم يقتصر على الدعم السياسي، بل امتد ليشمل تنسيقًا مكثفًا مع الدول الشقيقة، بما يعزز من قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة بشكل جماعي، ويحد من تأثيرات الأزمة على استقرار المنطقة.
وأكد رئيس حزب مصر القومي، أن مصر تتحرك وفق رؤية متكاملة تستهدف الحفاظ على التوازنات الإقليمية، ومنع انهيارها تحت وطأة التصعيد، مشددًا على أن القاهرة تواصل جهودها لفتح قنوات للحوار والدفع نحو الحلول السياسية باعتبارها السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة.
وأضاف روفائيل، أن هذه الزيارة تعكس بوضوح أن مصر ستظل عنصر استقرار رئيسي في المنطقة، وأن تحركاتها المستمرة تمثل صمام أمان حقيقي في مواجهة التحديات غير المسبوقة التي يشهدها الإقليم.
