دراسة حديثة الذكاء الاصطناعي قد يزيد ضغوط العمل
كشفت دراسة حديثة أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل لا يؤدي بالضرورة إلى تخفيف ضغط المهام كما كان يُعتقد، بل قد يسهم في زيادة مستويات التوتر والإجهاد المهني، ما يرفع من احتمالات التعرض للاحتراق الوظيفي لدى الموظفين
وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون في مجال السلوك التنظيمي وإدارة الأعمال، أن الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي يرفع سقف التوقعات من الموظفين، حيث يُطلب منهم إنجاز مهام أكثر في وقت أقل، مستندين إلى أن التكنولوجيا توفر الوقت والجهد.إلا أن الواقع يُظهر أن هذا التسارع يخلق بيئة عمل أكثر كثافة وضغطا
وأشار الباحثون إلى أن الذكاء الاصطناعي يفرض نمطًا جديدًا من المراقبة المستمرة وتقييم الأداء اللحظي، ما يعزز الشعور بعدم الأمان الوظيفي والخوف من الاستبدال بالتقنيات الحديثة، خاصة في الوظائف الإدارية والروتينية. كما أن الحاجة الدائمة لتعلم أدوات جديدة ومواكبة التحديثات التقنية تمثل عبئًا إضافيًا على العاملين
وبيّنت النتائج أن الموظفين الذين يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل يومي أبلغوا عن مستويات أعلى من الإرهاق الذهني مقارنة بغيرهم، رغم اعترافهم بأن هذه الأدوات ساعدتهم في إنجاز بعض المهام بسرعة أكبر
ودعت الدراسة المؤسسات إلى تبني سياسات واضحة توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على الصحة النفسية للعاملين، من خلال إعادة توزيع المهام، وتحديد توقعات واقعية للإنتاجية، وتوفير برامج دعم نفسي وتدريب مستمر يخفف من حدة الضغوط المصاحبة للتحول الرقمي
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
