عالم التقنية

بعد الستين.. النوم يتحول إلى “دواء العمر الطويل” وتحذيرات من قلة الساعات

بعد الستين.. النوم يتحول إلى “دواء العمر الطويل” وتحذيرات من قلة الساعات

باسل النجار - القاهرة - الاثنين 13 أبريل 2026 03:57 مساءً - كشفت صحيفة لا بروفانس الفرنسية أن النوم بعد سن الستين لم يعد مجرد وسيلة للراحة، بل أصبح عاملًا صحيًا حاسمًا يؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة ومتوسط العمر المتوقع، وفقًا لما تشير إليه دراسات علمية حديثة.

وتوضح الأبحاث أن كثيرًا من الأشخاص بعد الستين يعانون من تراجع في عدد ساعات النوم أو تقطع خلال الليل، نتيجة تغيّرات طبيعية في “الساعة البيولوجية” التي تنظّم النوم والاستيقاظ تبعًا للضوء والظلام، ومع التقدم في العمر تصبح هذه الآلية أقل دقة، ما ينعكس على جودة النوم.

وبحسب الخبراء، لا توجد مدة ثابتة تناسب الجميع، إلا أن التوصيات العلمية تشير إلى أن المعدل المثالي للنوم في هذه المرحلة يتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا للحفاظ على صحة جيدة.

وتحذر الدراسات من أن النوم أقل من 5 ساعات يوميًا قد يرتبط بزيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 65%، بينما يرتفع خطر المشكلات الصحية بنسبة 25% لدى من يعانون من نوم متقطع أو ضعيف الجودة.

ولا يقتصر النوم الجيد على الراحة فقط، بل يلعب دورًا مهمًا في تعزيز الذاكرة، وحماية القدرات الإدراكية، ودعم جهاز المناعة، في حين يؤدي نقصه إلى ضعف التركيز واضطرابات المزاج وتدهور الصحة العامة تدريجيًا.

ويؤكد الباحثون أن تحسين جودة النوم ممكن حتى في مراحل متقدمة من العمر، عبر مجموعة من العادات البسيطة، مثل التعرض لضوء الشمس صباحًا، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، والخروج اليومي في الهواء الطلق، إضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن التدخلات الطبية، مثل علاج مشكلات الإبصار أو إعتام عدسة العين، قد تسهم أيضًا في تحسين جودة النوم لدى كبار السن.

ويخلص التقرير إلى أن النوم لم يعد رفاهية بعد الستين، بل عنصر أساسي في “الشيخوخة الصحية”، قد يحدد ليس فقط جودة الحياة، بل أيضًا فرص طول العمر.

للمزيد تابع الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا