- باسل النجار - القاهرة - الجمعة 28 أغسطس 2026 06:43 مساءً - الرئيسية
- رئيسي
تعمل شركة الأدوية المصرية مينا فارم على تطوير لقاح محتمل ضد سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، في وقت يشهد فيه شرق أفريقيا تفشيًا متصاعدًا للمرض، خاصة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأعلنت الشركة، أمس الخميس، حصولها على تمويل يصل إلى 16.5 مليون دولار من التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة CEPI، بهدف دعم مراحل تطوير اللقاح حتى الوصول إلى التجارب السريرية الأولى على البشر.
ويجري تطوير اللقاح عبر شركة “بروبيوجين” التابعة لـ”مينا فارم” ومقرها برلين، باستخدام منصة “MVA”، حيث يستهدف تحفيز استجابة مناعية تشمل الخلايا البائية والتائية، بما قد يساهم في توفير حماية طويلة الأمد ضد الفيروس.
ومن المتوقع أن تُجرى المرحلة الأولى من التجارب السريرية في أفريقيا، لقياس مدى أمان اللقاح وقدرته على توليد استجابة مناعية فعالة لدى الإنسان.
ويأتي هذا التطوير في ظل عدم وجود لقاح أو علاج معتمد خصيصًا لسلالة “بونديبوجيو”، التي تسببت في تفشٍ واسع داخل الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل آلاف الإصابات وآلاف الوفيات منذ بدء التفشي.
وفي السياق ذاته، يشهد مجال تطوير لقاحات إيبولا نشاطًا بحثيًا متسارعًا، حيث تعمل شركات ومؤسسات بحثية عالمية على تطوير لقاحات باستخدام تقنيات مختلفة، من بينها موديرنا بتقنية mRNA، وجامعة أكسفورد بالتعاون مع معهد سيروم الهندي، إلى جانب مشاريع أخرى تعتمد على منصات فيروسية مختلفة.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن لقاح “إرفيبو” المعتمد حاليًا ضد سلالة زائير، قد يخضع لاختبارات موسعة لمعرفة مدى فعاليته المحتملة ضد السلالة الجديدة، في ظل الحاجة الملحة لتوسيع أدوات مكافحة التفشي الحالي.
للمزيد تابع
الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
