
الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 11:46 صباحاً - اطلع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، على سير العمل في وكالة الشؤون الأمنية بالإمارة، وذلك في إطار حرص سموه الدائم على متابعة الأداء الإداري والأمني لمختلف الإدارات والأقسام التابعة لإمارة المنطقة. ويأتي هذا الاطلاع ضمن سلسلة من اللقاءات والمتابعات المستمرة التي يجريها سموه لضمان سير العمل وفق الخطط المرسومة، وبما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة في خدمة المواطنين والمقيمين.
وخلال اللقاء، استمع سمو أمير منطقة جازان إلى شرح مفصل حول المهام والأعمال التي تقوم بها وكالة الشؤون الأمنية، والجهود المبذولة لتعزيز المنظومة الأمنية الإدارية، بالإضافة إلى استعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية. وقد شدد سموه على أهمية مضاعفة الجهود وتسخير كافة الإمكانات التقنية والبشرية لرفع كفاءة العمل، وسرعة إنجاز المعاملات بدقة وإتقان، بما يتوافق مع التطور الكبير الذي تشهده المملكة في كافة الأصعدة.
أهمية الدور الإداري والأمني لإمارات المناطق
تعتبر إمارات المناطق في المملكة العربية السعودية الركيزة الأساسية في تطبيق الأنظمة واللوائح، وحفظ الأمن، وتنسيق أعمال الجهات الحكومية في المنطقة. وتلعب وكالة الشؤون الأمنية داخل الإمارة دوراً محورياً في معالجة القضايا ذات الطابع الأمني والحقوقي، والتنسيق المباشر مع الجهات الأمنية المختصة لضمان استتباب الأمن والاستقرار. ويعد هذا الدور جزءاً لا يتجزأ من الهيكل التنظيمي الذي يضمن سلاسة الحياة اليومية للمجتمع، ويعزز من مفهوم دولة المؤسسات والقانون.
مواكبة رؤية المملكة 2030 في تطوير العمل الحكومي
يأتي اهتمام سمو أمير منطقة جازان بتطوير سير العمل في وكالة الشؤون الأمنية متسقاً تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتطوير القطاع الحكومي، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز الشفافية. وتسعى إمارة منطقة جازان، كغيرها من إمارات المناطق، إلى تبني أحدث التقنيات الرقمية وأنظمة الحوكمة التي تساهم في تقليص الإجراءات البيروقراطية، وتسريع وتيرة العمل، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
منطقة جازان: أهمية استراتيجية وتنمية شاملة
تكتسب منطقة جازان أهمية استراتيجية كبرى نظراً لموقعها الجغرافي المميز وإشرافها على البحر الأحمر، بالإضافة إلى كونها منطقة حدودية. هذا الموقع يجعل من الدور الذي تقوم به وكالة الشؤون الأمنية بالإمارة ذا حساسية وأهمية بالغة. فالاستقرار الأمني والإداري هو القاعدة الصلبة التي تنطلق منها مشاريع التنمية العملاقة التي تشهدها المنطقة، مثل مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، والمشاريع السياحية والزراعية الواعدة. لذا، فإن توجيهات سمو الأمير المستمرة بالدقة واليقظة وتطوير الأداء تصب بشكل مباشر في مصلحة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة والوطن ككل.
