
السبت 21 فبراير 2026 11:09 مساءً - في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم الأشقاء في فلسطين، حطت في مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية، اليوم (السبت)، الطائرة الإغاثية السعودية الحادية والثمانون. ويأتي تسيير هذه الطائرة ضمن الجسر الجوي الذي ينظمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك بالتنسيق المباشر والتعاون المستمر مع وزارة الدفاع وسفارة المملكة لدى القاهرة، لضمان وصول المساعدات بأسرع وقت ممكن.
تفاصيل الشحنة الإغاثية
وتحمل الطائرة على متنها شحنة متنوعة من المساعدات الضرورية، تضمنت سلالاً غذائية متكاملة وحقائب إيوائية مخصصة للمتضررين الذين فقدوا منازلهم. وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لنقل هذه المساعدات عبر الشاحنات إلى داخل قطاع غزة، لتوزيعها على الأسر الفلسطينية التي تعاني من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية جراء الظروف الراهنة.
سياق الجسر الجوي السعودي
وتأتي هذه المساعدات تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اللذين وجها بإطلاق حملة شعبية عبر منصة "ساهم" لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. ويعكس وصول الطائرة الـ81 استمرارية التدفق الإغاثي السعودي الذي لم ينقطع منذ اندلاع الأزمة، حيث يشمل هذا الدعم جسوراً جوية وبحرية تهدف إلى سد الفجوة الغذائية والطبية والإيوائية في القطاع.
أهمية الدور السعودي والإقليمي
ويبرز هذا الحدث الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني الدولي، حيث تسعى المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة إلى التخفيف من حدة المعاناة الإنسانية التي يواجهها سكان غزة. كما يسلط الضوء على أهمية التعاون الإقليمي، وتحديداً الدور المحوري لجمهورية مصر العربية في تسهيل استقبال المساعدات في مطار العريش وتأمين عبورها عبر معبر رفح، مما يؤكد تضافر الجهود العربية لمواجهة التحديات الإنسانية في المنطقة.
التزام تاريخي راسخ
إن هذا الدعم المتواصل ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لمواقف المملكة التاريخية الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، حيث تضع السعودية دعم الشعب الفلسطيني على رأس أولوياتها السياسية والإنسانية. وتأتي هذه المساعدات لتؤكد وقوف المملكة حكومة وشعباً إلى جانب الأشقاء في فلسطين في مختلف المحن والأزمات، سعياً لتوفير حياة كريمة للمتضررين والتخفيف من وطأة الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها القطاع.
