العالم العربي

غرامة انتهاء التأشيرة في السعودية: عقوبات تصل لـ50 ألف ريال

غرامة انتهاء التأشيرة في السعودية: عقوبات تصل لـ50 ألف ريال

السبت 16 مايو 2026 09:12 مساءً - في تطور قضائي لافت، أمرت النيابة العامة بإجراءات إحالة شقيق رنا رئيس للمحاكمة الجنائية العاجلة، في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الساعات الماضية. ويواجه المتهم، عبدالله عماد، شقيق الفنانة المصرية الشابة رنا رئيس، اتهامات متعددة تشمل حيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي، وحمل سلاح أبيض، بالإضافة إلى قيادة سيارة تحت تأثير المخدر وبدون لوحات معدنية خلفية، وذلك في منطقة بيفرلي هيلز التابعة لدائرة قسم شرطة الشيخ زايد.

جاء قرار النيابة بعد اكتمال التحقيقات التي استندت إلى مجموعة من الأدلة القوية، شملت محضر الضبط الرسمي، وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، بالإضافة إلى تقرير المعمل الكيماوي الذي أثبت إيجابية العينات المضبوطة. وتنتظر القضية الآن تحديد أولى جلسات المحاكمة، لتبدأ فصلاً جديداً في مسارها القانوني.

تفاصيل واقعة الضبط والتفتيش

تعود تفاصيل الحادثة إلى قيام قوة أمنية تابعة لقسم شرطة الشيخ زايد باستيقاف سيارة من طراز “ملاكي” كان يقودها المتهم داخل منطقة “بيفرلي هيلز”. وكان سبب الاستيقاف الأولي هو ملاحظة أن السيارة تسير بدون لوحات معدنية خلفية، وهو ما يعد مخالفة مرورية تستوجب التحقق. وبتفتيش السيارة، عثرت القوات على حقيبة سوداء بداخلها قطع من جوهر الحشيش المخدر، وزجاجة تحتوي على مواد كحولية، وسلاح أبيض من نوع “مطواة قرن غزال”، وعبوة رذاذ للدفاع عن النفس، إلى جانب مبلغ مالي قدره 100 دولار أمريكي.

مواجهة قانونية صارمة: أبعاد قضية إحالة شقيق رنا رئيس للمحاكمة

تكتسب هذه القضية أهمية خاصة ليس فقط لارتباطها بشخصية فنية معروفة، بل لأنها تسلط الضوء على جهود الدولة المصرية في مكافحة الجرائم المتعلقة بالمخدرات وحيازة الأسلحة بدون ترخيص. فالتشريعات المصرية، وعلى رأسها قانون مكافحة المخدرات، تفرض عقوبات رادعة على المتورطين في مثل هذه الجرائم، تتدرج بحسب طبيعة الاتهام، سواء كان التعاطي أو الاتجار. إن قرار الإحالة السريعة للمحاكمة يعكس جدية السلطات في التعامل مع هذه القضايا التي تمس أمن وسلامة المجتمع، مؤكدةً على مبدأ سيادة القانون على الجميع دون تمييز.

إنكار المتهم للتهم الموجهة إليه

خلال جلسات التحقيق أمام النيابة العامة، أنكر المتهم عبدالله عماد صلته بالمضبوطات من المواد المخدرة والسلاح الأبيض. وأفاد في أقواله بأن المبلغ المالي المضبوط هو جزء من مصروفاته الجامعية، مؤكداً عدم تعاطيه لأي مواد مخدرة. وبرر قيادته للسيارة بدون لوحة خلفية بأنها سقطت قبل يومين من الواقعة إثر حادث تصادم مروري. كما ادعى أن الحقيبة التي عُثر عليها وبداخلها المضبوطات لا تخصه، وأنه كان عائداً من جامعته بالقرية الذكية برفقة عدد من زملائه وقت إلقاء القبض عليه.

وعلى الرغم من إنكاره، استندت النيابة في قرارها إلى شهادة ضابط الواقعة الذي أكد عثوره على المضبوطات في حيازة المتهم وسيطرته المادية عليها داخل السيارة، وهو ما عززه تقرير المعمل الكيماوي الذي أثبت أن المادة المضبوطة هي جوهر الحشيش المخدر، وأن الزجاجة تحتوي على كحول إيثيلي، لتقرر النيابة في النهاية إحالته للمحاكمة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا