الخميس 3 سبتمبر 2026 08:52 مساءً - يواصل المنتدى السعودي للإعلام ريادته في تطوير المشهد الإعلامي العربي من خلال إطلاق النسخة الثالثة من مبادرته المبتكرة «The STORM ROOM». تهدف هذه المبادرة النوعية إلى تمكين المواهب الإعلامية الشابة وتحفيزها على ابتكار أفكار خلاقة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مما يسهم في تحويل الرؤى الإبداعية إلى مشاريع إعلامية ملموسة تدعم الجيل الجديد من صناع المحتوى والممارسين المهنيين في المملكة والمنطقة.
حاضنة إبداعية تجمع بين المعرفة والتطبيق في المنتدى السعودي للإعلام
تسعى مبادرة «The STORM ROOM» إلى توفير بيئة تفاعلية متكاملة تدمج بين الجوانب المعرفية والتطبيقات العملية، مع التركيز على جلسات العصف الذهني المكثف وتبادل الخبرات. وتستهدف المبادرة إقامة ورش عمل متخصصة يشارك في كل منها ما بين 15 إلى 20 مشاركاً من طلاب الإعلام، وصناع المحتوى، والمحترفين، والمهتمين بالقطاع الإعلامي. وتأتي هذه الورش بالتعاون مع نخبة من الشركاء والخبراء المتخصصين لضمان تقديم محتوى تدريبي عالي المستوى يواكب التطورات المتسارعة في الفضاء الإعلامي الرقمي والتقليدي.
من الفكرة إلى التنفيذ: آلية عمل ورش العمل
تتضمن الورش جلسات معرفية وتطبيقية مكثفة، تليها جلسات عصف ذهني تهدف إلى تطوير أفكار مبتكرة ترتبط مباشرة بموضوع الورشة المطروح. ويتم بعد ذلك تقييم هذه الأفكار لاختيار الأكثر أثراً وجدوى من الناحية الاقتصادية والعملية. وتهدف هذه العملية المنهجية إلى دراسة تطوير الأفكار الفائزة وتبنيها بشكل كامل، ومن ثم العمل على تنفيذها بالتعاون الوثيق مع أصحابها، مما يمنح الشباب فرصة حقيقية لدخول سوق العمل الإعلامي بمشاريعهم الخاصة.
الأبعاد الإستراتيجية والتأثير الإقليمي للمنتدى
تأسس المنتدى السعودي للإعلام ليكون منصة دولية تجمع قادة الفكر والإعلام وصناع القرار لمناقشة مستقبل القطاع وتحدياته. وفي ظل رؤية السعودية 2030، يكتسب المنتدى أهمية بالغة كأداة لتعزيز القوة الناعمة للمملكة وتطوير الكوادر الوطنية. ولا يقتصر تأثير المنتدى على الصعيد المحلي فحسب، بل يمتد إقليمياً ودولياً من خلال صياغة توجهات إعلامية جديدة تدعم الابتكار والتحول الرقمي. وتستهدف المبادرة الحالية، قبيل الانطلاق الرسمي للمنتدى، تنفيذ ما بين ورشتين إلى ثلاث ورش عمل متخصصة بمشاركة إجمالية تتراوح بين 45 و60 مشاركاً، مما يعزز الشراكات الإستراتيجية بين المواهب الصاعدة والمؤسسات الإعلامية الكبرى، ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في العقول المبدعة.
