الارشيف / عالم الفن والمشاهير

سفينة “نتفليكس” تبدع في السينما السعودية

  • سفينة “نتفليكس” تبدع في السينما السعودية 1/4
  • سفينة “نتفليكس” تبدع في السينما السعودية 2/4
  • سفينة “نتفليكس” تبدع في السينما السعودية 3/4
  • سفينة “نتفليكس” تبدع في السينما السعودية 4/4

باسل النجار = الرياض في الأربعاء 21 ديسمبر 2022 02:25 مساءً - ذات يوم من أيام ديسمبر العام 2021 وفي القلب التاريخي لمدينة جدة البحرية، وجد أكثر من 35 شابا وشابة من المملكة العربية السعودية فرصة لم يكن ليحظوا بها من قبل، لولا أن مهرجانا سينمائيا حمل اسم “البحر الأحمر السينمائي الدولي” استقطب مسؤولين من أضخم اللاعبين في مجال صناعة المحتوى في العالم، لكي يشاهدوا أفلام مجموعة كبيرة من بينهم، ويرابضوا عند خط أحلام الشباب، ويصنعوا مستقبلا جديدا، من عمق المكان الذي صنفته مؤسسات دولية كإرث تاريخي.. من “البلد”.

 

“أهل البلد”

 

وكما يليق بأهل البلد، الحريصين على التواصل الشخصي الأكثر فعالية وحميمية، جلست، آنذاك، نهى الطيّب، مديرة الاستحواذ على المحتوى في الشرق الأوسط في شركة “نتفليكس”، على مسافة من الشباب، بآذان صاغية، وحماسة عارمة، للتعرّف على حس وابتكار جديد قادم من المنطقة العربية، وتحديدا من المملكة، بثقل الأمل والديموغرافيا والإمكانات:” كان معدل أعمارهم عند 22 عاما، اذ بعضهم كان في عمر السابع عشرة وبعضهم تخطى الثلاثين. كنت أشعر باستمتاع هائل، لطالما رغبت أكثر بأن استمع الى المبدعين يتحدّثون عن قصصهم بأنفسهم بدل أن أقرأ ملخصاتها. هذا يجعلني

 

أشعر أكثر بطاقة الشغف لديهم. وإزاء هذا الشغف لم يكن بوسعنا الا الحرص على اعطائهم الوقت الكافي لعرض مشاريعهم في لقاءات شخصية وفردية امتد كل واحد منها الى ربع ساعة”.

تضمنت المجموعة باقة من الأفلام التي أبرزت غِنى وتنوّع المواهب السعودية الناشئة، كما أشارت “نتفليكس” في خبر الإعلان الصحافي، واشتملت أفلام الرعب والخيال والمغامرات العائلية والرسوم المتحركة والخيال العلمي، إلى جانب القصص الواقعية، ودارت أحداث قصصها عبر مختلف الأزمان، من ستينيات القرن الماضي، إلى يومنا المعاصر، وصولًا إلى المستقبل في العام 2090. “ما جمع بين هذه القصص هو أنها تقدم فرصة للتعرف على وجهات النظر السعودية”.

أقل من سنة واحدة، اذا، شكّلت وقتا كفيلا بقلب الصورة تماما، لكن بداية اهتمام “نتفليكس” بصناّع الصورة في السعودية ليس جديدا. كما أنه لم يقتصر على مجرد عرض أفلام منفذة سابقا، بل امتد اليوم ليشتمل على دعم أفلام ومسلسلات في مراحل الإنتاج وما بعده، وأيضا إطلاق المبادرات

 

وعقد الشراكات مع صناع المحتوى في هذا السوق الواعد. تعود نهى الطيب الى المراحل السابقة بالقول:” قبل سنوات، حين كان السعوديون يعبرون الى البحرين من أجل مشاهدة الأفلام في دور السينما، لم يكن أحد يتوقع هذا التغيير السريع، ولأن التغيير سريع كان علينا أن نكون أيضا منفتحين على البحث عن المواهب الجديدة، ودعمها، فهي بالنسبة لنا تمثّل المستقبل، ولغتها وأسلوبها مختلف عن لغة وأسلوب الجيل السابق لها”.

 



Advertisements