فضيحة محطة وقود في بريدة، قضية غش واحتيال أثارت الرأي العام في السعودية، خصوصًا في مدينة بريدة عاصمة منطقة القصيم، جاء ذلك بعد إعلان وزارة التجارة السعودية التشهير بمحطة الوقود ومالكها والعامل لدى المنشأة بعد صدور حكم قضائي يدينهم بمخالفة نظام مكافحة الغش التجاري بغش وخداع المستهلكين في كمية الوقود المباع عبر إنقاص كمية الوقود المباعة، والتلاعب في قراءة عدادات المضخات من خلال استعمال أجهزة قياس مخالفة.
فضيحة محطة وقود في بريدة.. شاهد كيف يتم غش المستهلكين والاحتيال عليهم
وكانت قصة فضيحة محطة وقود في بريدة قد بدأت عندما رصدت الفرق الرقابية التابعة لوزارة التجارة السعودية 5 مضخات وقود في المحطة تضم 10 أجهزة قياس مخالفة تستخدم للتلاعب باللترات بغرض إنقاص كمية الوقود المباعة، وبناء عليه تم ضبط المخالفة وإحالتها إلى النيابة العامة ومن ثم القضاء لاستكمال تطبيق العقوبات النظامية وفقاً لأحكام نظام مكافحة الغش التجارية.
ونشرت الوزارة مضمون الحكم القضائي النهائي المؤيد من محكمة الاستئناف بمنطقة القصيم المتضمن فرض غرامة مالية على المخالفين قدرها 27 ألف ريال، ومصادرة أجهزة القياس المخالفة، ونشر الحكم على نفقة المخالفين.
وأكدت وزارة التجارة السعودية، استمرارها في التصدي لمخالفي نظام مكافحة الغش التجاري وتطبيق العقوبات النظامية ضدهم، والمتمثلة بفرض غرامات مالية تصل إلى مليون ريال، والسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، بالإضافة إلى التشهير بالمخالفين.
