اخبار الخليج / اخبار الكويت

سفارة قطر فتحت سجل التعازي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. ومعزون: ترك إرثاً حافلاً بالعطاء والإنجازات في مسيرة التنمية والتطوير

سفارة قطر فتحت سجل التعازي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. ومعزون: ترك إرثاً حافلاً بالعطاء والإنجازات في مسيرة التنمية والتطوير


سيف الحموري - - الثلاثاء 14 يوليو 2026 09:46 صباحاً - دارين العلي

فتحت سفارة دولة قطر لدى البلاد سجل التعازي صباح أمس بوفاة المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بحضور السفير القطري علي بن عبدالله آل محمود، وبمشاركة عدد كبير من السفراء وممثلي السلك الديبلوماسي والشخصيات العامة.

وقد أدلى عدد من المشاركين في تقديم واجب العزاء بتصريحات عقب تسجيلهم كلمات رثاء في سجل التعازي، حيث أكد سفير مملكة البحرين لدى دولة الكويت صلاح المالكي أن وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تمثل خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرث حافل بالعطاء والإنجازات، وما قدمه من إسهامات جليلة في خدمة وطنه وشعبه وأمته، وترسيخ مكانة دولة قطر إقليميا ودوليا.

ونقل المالكي تعازي الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في البحرين وكافة شعب مملكة البحرين، معربا عن خالص المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وحكومة وشعب دولة قطر الشقيق.

وقال المالكي إن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدا حكيما وصاحب رؤية، كرس حياته لخدمة وطنه وأمته والإنسانية، وأسهم في تحقيق نهضة شاملة لدولة قطر، تاركا إرثا وطنيا وإنسانيا سيبقى شاهدا على مسيرة حافلة بالإنجاز والعطاء.

وأضاف أن ما يجمع مملكة البحرين ودولة قطر يتجاوز علاقات الجوار، إلى روابط أسرية راسخة وصلة دم وقربى ووحدة مصير، وهو ما يجعل هذا المصاب الأليم محل شعور صادق في مملكة البحرين، يتشاطر فيه الجميع الحزن مع الأشقاء في دولة قطر، والألم الذي يلف كل بيت قطري في هذا المصاب الجلل، انطلاقا من عمق الوشائج الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.

واختتم المالكي تصريحه بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويجزيه خير الجزاء عما قدمه لوطنه وشعبه وأن يلهم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأسرة الكريمة، والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، انه سميع مجيب الدعاء.

من جهته، أكد سفير سلطنة عمان لدى دولة الكويت د.صالح الخروصي أن صاحب السمو الأمير الوالد لدولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان أحد أبرز القادة الذين أسهموا في نهضة دولة قطر، وكان له دور محوري في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز العمل الخليجي المشترك.

وقال الخروصي عقب تقديمه واجب العزاء وتدوين كلمة في سجل التعازي: «نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة في فقيدنا جميعا، فقيد دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، وفقيد الأمتين العربية والإسلامية، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه»، مؤكدا أن الراحل ترك إرثا كبيرا في دعم مسيرة التنمية والعمل الخليجي.

وأضاف أن الأمير الوالد ارتبط بعلاقات وثيقة ومتينة مع قيادة سلطنة عمان، سواء مع السلطان الراحل قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه، أو مع سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، وهو ما أسهم في ترسيخ العلاقات الأخوية المتميزة بين سلطنة عمان ودولة قطر، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ويعزز وحدة المنظومة الخليجية.

وأشار إلى أن مسيرة الفقيد ستظل حاضرة بما قدمه من إسهامات في خدمة العمل الخليجي والعربي والإسلامي، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والأسرة الحاكمة الكريمة، والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر الأمن والاستقرار والازدهار.

الاتحاد الأوروبي

بدورها، أعربت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الكويت آن كويستينن عن خالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب دولة قطر في وفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقالت كويستينن إن علاقات الاتحاد الأوروبي مع دولة قطر تتميز بالمتانة والقرب، مؤكدة احترام الاتحاد الأوروبي الكبير للفقيد، الذي عرف بصوته المعتدل في المنطقة.

وأضافت أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قدم إسهامات قوية في مسيرة تحديث دولة قطر وتطويرها، مشيرة إلى دوره البارز في تعزيز مكانة بلاده إقليميا ودوليا.

وقدمت السفيرة الأوروبية تعازيها إلى القيادة والشعب القطري، سائلة الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

السفارة الأميركية

من جهته، أعرب القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى الكويت ستيفن باتلر عن بالغ حزنه لوفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيدا بدوره في بناء قطر الحديثة.

وقال باتلر إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان قائدا صاحب رؤية، أسهم في تأسيس ملامح دولة قطر التي يعرفها العالم اليوم، مؤكدا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة.

وأضاف أن علاقته بالفقيد كانت تحمل جانبا شخصيا، موضحا أن أول مهمة ديبلوماسية له كانت في العاصمة القطرية الدوحة، حيث حظي خلال تلك الفترة بشرف لقاء الأمير الوالد عدة مرات.

وأكد باتلر أن ذكرى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ستبقى حاضرة، معربا عن تعازيه ومواساته لدولة قطر قيادة وشعبا.

الأمم المتحدة

بدورها، قدمت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الكويت غادة الطاهر خالص التعازي والمواساة إلى حكومة وشعب دولة قطر في وفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقالت الطاهر إن صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان قائدا ملهما، وصاحب دور بارز في مسيرة التنمية، وجهود الوساطة، والعمل الإنساني على مستوى العالم، مشيرة إلى أن هذه الجهود حظيت بتقدير واسع ليس فقط من الأمم المتحدة، بل من المجتمع الدولي بأسره.

وأضافت أن الفقيد ترك بصمة مهمة في مختلف المجالات، سائلة الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم القيادة والشعب القطري الصبر والسلوان وحسن العزاء.

سفراء عرب

من جهته، أعرب سفير جمهورية مصر العربية لدى البلاد محمد أبوالوفا عن خالص الحزن والأسى لوفاة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدا أن الفقيد كان له إسهام كبير في نهضة قطر وما شهدته من تنمية وتطور لافت.

وقال السفير أبوالوفا إن الأمير الوالد كان له دور بارز على المستوى الخليجي والعربي والدولي، مشيرا إلى أن قطر شهدت خلال عهده مسيرة تنموية مميزة جعلت منها نموذجا بارزا في المنطقة. وأضاف أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيقوم بزيارة إلى دولة قطر لتقديم واجب العزاء إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومشاركة القيادة والشعب القطري أحزانهم في هذا المصاب الأليم.

وتقدم السفير المصري بخالص التعازي إلى أمير قطر والشعب القطري الشقيق، سائلا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه والشعب القطري الصبر والسلوان.

بدوره، أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة الكويت سنان المجالي أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ترك بصمات راسخة في مسيرة نهضة دولة قطر، وأسهم في تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، كما كان داعما لجهود التعاون والتضامن العربي.

وقال المجالي، عقب تقديم واجب العزاء والتوقيع في سجل التعازي، إن المملكة الأردنية الهاشمية، قيادة وحكومة وشعبا، تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

وأشار إلى أن مشاركة السفارة الأردنية في تقديم واجب العزاء تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر، وروابط المحبة والتقدير المتبادلة بين الشعبين الشقيقين.

واختتم المجالي بالدعاء إلى الله تعالى أن يلهم أسرة الفقيد الكريمة والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

تركيا

من جهتها، أكدت سفيرة الجمهورية التركية لدى دولة الكويت طوبى نور سونمز أن العلاقات بين تركيا ودولة قطر تمثل نموذجا فريدا للشراكة الاستراتيجية والأخوة المتينة بين البلدين، مشيرة إلى أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كان صاحب الدور الأبرز في ترسيخ هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات غير مسبوقة.

وقالت سونمز إن الأمير الوالد يحتل مكانة خاصة في قلوب الشعب التركي وقيادته، لما قام به من جهود كبيرة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدة أنه كان رجل دولة صاحب رؤية ثاقبة وقائدا استثنائيا أسهم في بناء نهضة قطر الحديثة وتعزيز حضورها ومكانتها على الساحة الإقليمية والدولية.

وأضافت أن الفقيد الراحل نجح في قيادة مرحلة تاريخية مهمة شهدت انفتاح دولة قطر وتطورها في مختلف المجالات، كما ترك بصمة واضحة ستظل حاضرة في مسيرة الدولة والمنطقة بأسرها.

وأعربت السفيرة التركية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق، مؤكدة أن إرث الأمير الوالد وإنجازاته سيبقيان مصدر إلهام للأجيال المقبلة، وأن ذكراه ستظل خالدة في وجدان الشعبين التركي والقطري.

Advertisements

قد تقرأ أيضا