الارشيف / اخبار متنوعة

علامات الساعة تظهر في الرياض.. مواطن يستغل جمال ابنته العشرينية للايقاع بالشباب وفي النهاية حدثت المفاجأة

علامات الساعة تظهر في الرياض.. مواطن يستغل جمال ابنته العشرينية للايقاع بالشباب وفي النهاية حدثت المفاجأة

كشف المحامي السعودي يوسف الفهيد عن أغرب قصة ابتزاز شهدتها العاصمة الرياض مؤخرًا، وكان بطلها فتاة عشرينية ووالدها الأربعيني الذي استغل جمال ابنته في اصطياد الشباب وابتزازهم بتهمة التحرش بعد أن يوقعوا في شباك ابنته ويتم تصويرهم.

 

علامات الساعة تظهر في الرياض.. مواطن يستغل جمال ابنته العشرينية للايقاع بالشباب

تبدأ الخطة بأن تتزين الفتاة لتكون في أفضل صورة، ثم تتوجّه برفقة والدها إلى أي محل قهوة يعتبر (ترند) وممتلئ بالناس، وتجلس البنت في مكان ظاهر بهدف جذب الانتباه، بينما يغادر الأب الطاولة عمدًا، لتبدأ جولة اصطياد زبائن المقهى، وتبقى البنت حتى تقترب منها الضحية (شاب) ويبدأ في مغازلتها، تدّعي الفتاة مباشرة تعرضها للتحرش، وتخبره أنهم هنا بهدف تصوير إعلان، وأن ذلك الشخص هو المصور (والدها) وقد وثّق المشهد كاملًا.

تبتز الشاب بالمقطع وتهدّد برفع قضية تحرّش، وتبدأ مساومته بدفع عشرين ألف ريال مقابل حذف المقطع والسكوت عن جريمته، حينها يضطر الضحية لدفع المبلغ حمايةً لنفسه وخوفًا من الفضيحة وينتهي كل شيء.

 

عشرات الضحايا يقعون بالفخ وخطأ بسيط يكشف العصابة للجهات الأمنية

أوضح المحامي أن حيلة الفتاة ووالدها نجحت عدة مرات، واستمر الأب وابنته في استدراج الضحايا وجمع مبالغ باهظة خلال فترة قصيرة.

وفي أحد الأيام توجه الأب وابنته إلى أحد الأماكن لتكرار فعلتهم واصطياد ضحية جديدة، لكن سوء حظهم أن الموظف الذي يعمل في هذه القهوة متيقظًا، ولاحظ سلوكًا غريبًا من الأب وابنته، وكان الموظف يراقب كل ما يدور، وبعد اصطاد الأب وابنته الضحية واوقعوه في شباكهم، وعندما غادر الضحية المكان تبعه الموظف إلى الشارع وسأله عن ما حدث واخذ رقم هاتفه وعاد الموظف إلى عمله.

وبعد مرور أسبوع على الحادثة، عاد الأب وابنته إلى ذات المكان، وعندما شاهدهم الموظف قام بابلاغ الجهات الأمنية على الفور، وتم القبض على الأب وابنته.

وأوضح المحامي يوسف الفهيد أن الأب وابنته اعترفوا خلال التحقيقات أن عدد الضحايا الذين وقعوا في شباكهم أكثر من 30 شابًا، ومجموع المبالغ المالية التي جنوها خلال ثلاثة أشهر قرابة النصف مليون ريال.

 

ظاهرة الابتزاز في السعودية.. استغلال التعقيدات القانونية والخوف من الفضيحة

تعُد ظاهرة الابتزاز من الظواهر الخطيرة التي بدأت تظهر في المجتمع السعودي، وتكمن الصعوبة في مثل هذه القضايا أن ضحاياها يلتزمون الصمت، خوفًا من الفضيحة أو من التعقيدات القانونية، وهذا الصمت هو ما يعطي المجرمين مساحة لتكرار أفعالهم والتمادي بلا رادع.

ويرى المحامي يوسف الفهيد أنه يجب تعزيز الوعي القانوني والشخصي، والتبليغ عن أي ابتزاز أو تهديد، هو السبيل الأمثل للحد من هذه الجرائم وحفظ الحقوق.

Advertisements