لكل بداية نهاية، هذه هي قاعدة الحياة، وهو ما حدث في السعودية حيث تم الإعلان عن تقاعد التربوي عقيل الزبيدي بعد مسيرة مهنية حافلة استمرت 23 عامًا، وودع منسوبي مكتب تعليم جدة زميلهم الزبيدي بكلمات مؤثرة غلب عليها الامتنان وأكدت في مضمونها إن الزبيدي كان شخصية قيادية ناجحة، وكان قريباً من الجميع، هادئاً في طرحه متزناً في رأيه كريماً في عطائه المعرفي. وتعلموا منه كيف يكون العمل رسالة وكيف تُدار التفاصيل بعقل منظم وقلب حاضر.
السعودية تعلن رسميًا تقاعد الزبيدي وانتقاله إلى مساحة أوسع من الطمأنينه
جمع القلوب قبل أن ينجز المهمات وجعل من بيئة العمل مساحة احترام وتعاون وثقة، بهذه العبارة وغيرها من عبارات الشكر والامتنان، ودع منسوبي تعليم جدة في المملكة العربية السعودية، زميلهم المشرف التربوي عقيل بن هاشم الزبيدي بعد مسيرة مهنية امتدت 23 عامًا، في الإشراف التربوي وفي مجال الإحصاء والبيانات والعمل القيادي.
وبدأ عقيل الزبيدي مسيرته المهنية معلماً للفيزياء، ثم مشرفاً تربوياً، ثم تقلد عدداً من المواقع القيادية والإشرافية في تعليم جدة، من بينها مدير وحدة الإشراف التربوي، ومدير مركز التدريب التربوي، ورئيس شعبة العلوم، ورئيس ومقرر لعدد من اللجان التعليمية، إضافة إلى عمله مشرفاً تنفيذياً ونائباً لرئيس اللجنة التنفيذية بمكتب تعليم الفيحاء، كما شارك الزبيدي في برامج وطنية ودولية، وأعمال تطوير الأداء، وبناء المؤشرات، والاختبارات المركزية، وأسهم في التدريب وبناء القدرات، وله رصيد واسع من المبادرات والإنجازات المهنية التي شكّلت أثراً بارزاً في الميدان التعليمي.
ويعد عقيل بن هاشم الزبيدي، يعد من أبرز الكوادر التربوية في السعودية بشكل عام، وفي جدة بشكل خاص، وهو حاصل على بكالوريوس العلوم التطبيقية تخصص فيزياء من جامعة أم القرى، وماجستير في الإدارة التربوية من جامعة الملك عبدالعزيز. وخلال سنوات عمله في السلك التربوي عُرف الزبيدي بصدق العطاء وهدوء الإنجاز، وترك أثر كبير في نفوس زملائه الذين أكدوا إن العمل معه كان ممتعاً والرفقة إضافة للحياة قبل أن تكون إضافة للمهمة، وإن حكمته ولطفه سيظلان حاضرين في الذاكرة اليومية للمكان.

تقاعد الزبيدي انتقال هادئ إلى مساحة أوسع من الطمأنينة بعد سنوات من البذل والعطاء
تقاعد عقيل بن هاشم الزبيدي اليوم هو نهاية مرحلة وظيفية، لا نهاية للأثر، وانتقال هادئ إلى مساحة أوسع من الطمأنينة بعد سنوات من البذل والعطاء والعمل الصادق والنجاح المبهر في كل المهام والمناصب التي أوكلت إليه، يتقاعد الزبيدي اليوم وقد ترك خلفه أثراً مهنياً وإنسانياً سيظل حاضراً لسنوات طويلة، كما أنه احترامه العميق والذكرى الطيبة ستظل ترافق اسمه وحاضرة في الذاكرة اليومية لكل مكان عمل فيه.
