الارشيف / اهم الاخبار

شاهد .. وزير السياحة والآثار يشهد نقل ألواح مركب خوفو الثانية وبدء إعادة تركيبها أمام الزائرين بالمتحف المصري الكبير

شاهد .. وزير السياحة والآثار يشهد نقل ألواح مركب خوفو الثانية وبدء إعادة تركيبها أمام الزائرين بالمتحف المصري الكبير

باسل النجار - القاهرة - الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 11:33 صباحاً - وزير السياحة والآثار يشهد نقل ألواح مركب خوفو

شهد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، مراسم نقل ألواح مركب خوفو الثانية من موقع ترميمها بالمتحف المصري الكبير إلى قاعة عرضها بمتحف مراكب خوفو، تمهيدًا لبدء إعادة تركيبها أمام الجمهور، في تجربة متحفية غير مسبوقة.

وأوضح أن مركب خوفو الثانية تعد من أعقد وأهم مشروعات الترميم العضوي في العالم، حيث تم استخراج نحو 1650 لوحا خشبيا في حالة شديدة التدهور، ما استلزم تنفيذ أعمال ترميم دقيقة لكل قطعة على حدة، بالتعاون بين خبراء الترميم المصريين وشركائهم من الجانب الياباني.

وللمرة الأولى، سيتمكن الزائرون من متابعة المرممين أثناء تجميع مركب خوفو الثانية خطوة بخطوة داخل قاعة العرض، في تجربة تفاعلية فريدة تتيح للجمهور مشاهدة مراحل الترميم وإعادة التركيب حتى اكتمال المركب بالكامل.

ويعد متحف مراكب خوفو من أبرز المتاحف المتخصصة على مستوى العالم، إذ يضم قطعتين أثريتين نادرتين من أقدم وأضخم الآثار العضوية التي وصلت إلينا عبر آلاف السنين، وهما مركب خوفو الأولى ومركب خوفو الثانية. ولأول مرة في التاريخ، سيُعرض المركبان الملكيان جنبًا إلى جنب في موقع واحد داخل المتحف المصري الكبير.

وكانت مركب خوفو الأولى قد نُقلت بالفعل من منطقة أهرامات الجيزة إلى المتحف، حيث استُكملت أعمال تأهيلها وتجهيزها للعرض المتحفي وفق أعلى المعايير العلمية. أما مركب خوفو الثانية، فقد انتهت أعمال استخراج ألواحها وأجزائها من موقعها الأصلي بجوار الهرم الأكبر، وخضعت لمرحلة أولى من الترميم قبل نقلها إلى المتحف الكبير، ويجري حاليًا استكمال أعمال ترميمها تمهيدًا لإعادة تركيبها أمام الزائرين.

ويقدم سيناريو العرض بمتحف مراكب خوفو رحلة بصرية متكاملة تبدأ من خارج المتحف، حيث تم إعداد منطقة عرض خارجية تمهّد للزائر ما سيشاهده بالداخل، من خلال محاكاة لتدفق نهر النيل وعلاقته بالمراكب في الفكر المصري القديم. وتضم هذه المنطقة تمثالًا للإله «حابي» إله الفيضان والنيل، يقف عند مجرى مائي يرمز للنيل، تحيط به عشرة تماثيل للإلهة «سخمت» رمز الحماية.

كما تشمل المنطقة الخارجية نموذجا مطابقا لإحدى الحفرتين الأصليتين اللتين اكتشفت فيهما المراكب، بنفس الأبعاد والمقاييس، إلى جانب عرض 18 كتلة حجرية أثرية كانت تُستخدم لتغطية الحفرتين، وتحمل نقوشا أصلية ورسوم جرافيتي سجلها العمال المصريون القدماء، إضافة إلى خراطيش الملكين خوفو وجدف رع، بما يمنح الزائر تصورًا دقيقًا لمشهد الاكتشاف الأصلي.

أما داخل المتحف، فيخوض الزائر سردًا متكاملا لقصة المراكب والملك العظيم خوفو، يبدأ من منطقة الاستقبال التي تعرض معلومات تمهيدية عن أهمية نهر النيل ودوره في الحياة والمعتقدات المصرية القديمة، وتاريخ منطقة أهرامات الجيزة، وسياق اكتشاف مركب خوفو الأولى وحالتها الأصلية، والتقنيات المستخدمة في نقلها وترميمها. كما يتناول العرض مراحل استخراج مركب خوفو الثانية وأعمال الترميم الجارية، إلى جانب معلومات وافية عن الملك خوفو، والمهندس الذي صمم الهرم الأكبر، والعمال الذين شاركوا في تشييد هذا الصرح الحضاري الخالد.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا