ياسر الجرجورة - الرياض - الثلاثاء 3 مارس 2026 12:27 مساءً - كشفت تقارير إعلامية سعودية، عن إمكانية إقامة المباراة الودية التي تجمع بين منتخبي مصر والسعودية المحدد لها 26 مارس الجاري في العاصمة المصرية القاهرة بدلاً من دولة قطر.
منتخب السعودية يستعد للمشاركة في كأس العالم 2026
ويواجه مهرجان قطر لكرة القدم، المقرر إقامته في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس الجاري، بمشاركة منتخب مصر الأول بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن خطر الإلغاء في ظل الظروف الأمنية الإقليمية الراهنة، وإندلاع الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى.
وقالت صحيفة الرياضية، أن الجهاز الفني لمنتخب السعودية بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، يناقش خيارات بديلة تحسبًا لإلغاء مهرجان قطر لكرة القدم.
وأضافت الصحيفة أن تلك الخيارات تشمل نقل مباراة مصر والسعودية في القاهرة، بينما تقام المباراة الثانية بين السعودية وصربيا بمدينة جدة، وذلك ضمن برنامج إعداد منتخب السعودية لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد السعودي أكد أن المعسكر القطري لا يزال قائمًا حتى الآن، وأنه يتابع الوضع بالتنسيق مع الجهات القطرية المعنية، على أن تُعلن أي مستجدات لاحقًا.
ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026، مع منتخبات، إيران، ونيوزيلندا، وبلجيكا، فيما يتواجد منتخب السعودية في المجموعة الثامنة مع فرق، إسبانيا، وأوروجواي، والرأس الأخضر.
حرب إيران تهدد إقامة مباراتي منتخب مصر أمام السعودية وإسبانيا فى الدوحة
وكان من المنتظر أن يشهد المهرجان مشاركة ستة منتخبات دولية بارزة هي: منتخب إسبانيا، منتخب الأرجنتين، منتخب قطر، منتخب السعودية، منتخب مصر، ومنتخب صربيا، ضمن ست مباريات دولية رفيعة المستوى، في إطار استعدادات المنتخبات المشاركة للتواجد في بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ووفق المعلومات الأولية، فإن اللجنة المنظمة تتابع التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب، وسط مشاورات مع الاتحادات المشاركة والجهات المعنية، لتقييم الموقف واتخاذ القرار المناسب الذي يضمن سلامة اللاعبين والجماهير وكافة الأطقم الفنية والإدارية.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار استمرار قطر في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة التي أرستها بعد استضافة بطولة كأس العالم 2022. إلا أن تصاعد التوترات الإقليمية فرض حالة من الترقب والحذر، ما قد يدفع إلى تأجيل الحدث أو إلغائه حال عدم استقرار الأوضاع خلال الأيام المقبلة، بينما لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد الإلغاء، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المحلي والدولي قراراً حاسماً بشأن مصير البطولة.
