اهم الاخبار

شاهد .. ريما الرحباني تكشف تفاصيل جديدة عن وفاة شقيقها "زياد" وتتهم الطاقم الطبي بالإهمال

شاهد .. ريما الرحباني تكشف تفاصيل جديدة عن وفاة شقيقها "زياد" وتتهم الطاقم الطبي بالإهمال

باسل النجار - القاهرة - الأحد 16 أغسطس 2026 11:53 صباحاً - بعد نحو عام على رحيل الموسيقار والملحن المسرحي اللبناني زياد الرحباني، خرجت شقيقته ريما الرحباني بتصريحات جديدة بشأن ظروف وفاته، نافية عددًا من الروايات التي تداولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وموجهة اتهامًا مباشرًا إلى الفريق الطبي الذي تولى علاجه في أيامه الأخيرة.

وكان زياد الرحباني قد توفي في يوليو 2025، بعد تعرضه لأزمة صحية استدعت نقله إلى المستشفى، ليسدل الستار على مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، وترك خلالها أعمالًا موسيقية ومسرحية وفنية بارزة.

ريما الرحباني تنفي روايات متداولة

ونشرت ريما الرحباني، شقيقة الراحل وابنة الفنانة فيروز، تدوينة عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، قالت فيها إنها اضطرت إلى توضيح بعض التفاصيل الخاصة بوفاة شقيقها، بعدما رأت أن معلومات وتكهنات وشائعات جرى تداولها على نطاق واسع وتحولت، بحسب وصفها، إلى ما يشبه الحقائق.

وأكدت ريما أن زياد لم يكن يعاني من مشكلة في الكبد أو البنكرياس، كما نفت وصول حالته إلى مرحلة تستدعي زراعة الكبد، مشددة كذلك على أنه لم يكن بحاجة إلى أموال من أي جهة، سواء دولة أو غيرها.

شقيقته: زياد لم يستسلم للمرض

وتحدثت ريما عن الأيام الأخيرة في حياة شقيقها، مؤكدة أنه لم يكن قد استسلم للمرض أو فقد رغبته في الحياة، وقالت إنه كان متعلقًا بالحياة ويخاف الموت، كما وصفته بأنه كان «مؤمنًا ثورجيًا» ويملك قناعاته الخاصة.

وأشارت إلى أن زياد كان قد أقام مع والدته وشقيقته بعد آخر حفلة قدمها في «الرحبة»، موضحة أنه اختار البقاء مع عائلته بعدما شعر بالتعب وخشي أن يبقى وحيدًا.

اتهام بالإهمال الطبي

وفي أبرز ما ورد في تدوينتها، قالت ريما الرحباني إن شقيقها توفي نتيجة «غلطة أو إهمال طبي» من جانب أطباء كان يثق بهم، مؤكدة أن الخطأ، بحسب روايتها، كان كبيرًا.

وأضافت أنها ترى أن زياد كان يرفض بشكل قاطع استشارة أطباء آخرين، لأنه كان يثق في الفريق الطبي الذي يتولى علاجه، لكنها أشارت إلى اعتقادها بأن هؤلاء الأطباء لم يتعاملوا مع حالته بالقدر نفسه من الثقة.

وعبرت ريما عن غضبها الشديد مما حدث، قائلة إنها تجد صعوبة في المسامحة رغم إيمانها المسيحي، معتبرة أن شقيقها لم يكن يستحق أن يقع معه مثل هذا الخطأ.

ريما تكتفي بالتلميحات

وفي ختام تدوينتها، أوضحت ريما أنها تفضل الاكتفاء بما نشرته من عناوين وتفاصيل عامة، مشيرة إلى أن الأمر في الأساس كان شأنًا عائليًا خاصًا، لكنها اضطرت إلى التوضيح بسبب كثرة الروايات المتداولة.

وأكدت أنها قد لا تضطر إلى نشر التفاصيل الكاملة في المستقبل، تاركة الباب مفتوحًا أمام الكشف عن مزيد من المعلومات إذا استمر تداول روايات، وصفتها بأنها غير دقيقة، بشأن ظروف وفاة شقيقها.

وتظل اتهامات الإهمال الطبي التي طرحتها ريما الرحباني رواية من جانب الأسرة، ولم يتضمن المنشور المعروض تفاصيل طبية أو نتائج تحقيق رسمي تثبت وقوع خطأ طبي.

للمزيد تابع

الخليج 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
Advertisements

قد تقرأ أيضا